فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 466

وفيها اجتمع حجّ العراق والشام واليمن والمغرب. وحجّ من المغرب/ 144/ عمر بن يحيى [1] ليقيم الدعوة للدَّيلميّ أمير بغداد. وتمنّع كافور، وجاء معه بخطيبٍ يقال له ابن عبد الملك [2] . (واستتر عمر بن يحيى) [3] . وتقرّر الحال أن لا يُدعَى للدَّيلمي ولا لكافور، ويُدعى [4] للمطيع وحده.

وكانت الفتنة بعَرَفَات، وقُتل نحرير [5] ، ودفع الناس إلى مُزْدلِفة ركضًا خائفين [6] ، (وأبو بكر بن الحدّاد يصيح في محمله:"سقط فرْضُ الحاجّ") [7] [8] .

وفيها أوقع مفلح [9] أمير أسوان بأهل النُّوبة، وبعثهم إلى كافور أسارى، مقدار ماية [10] وخمسين (رجلًا) [11] . فردّهم كافور إلى بلادهم [12] .

ترهّب الدّمُسْتُق ولبس الصوف [13] .

ومات القاضي أبو بكر [14] صاحب"الفروع" [15] .

(1) يرد:"عمر بن يحيى"و"أبو عبد الله بن عمر بن يحيى العلوي"، انظر: المنتظم 14/ 87، والكامل 7/ 206، وشفاء الغرام (بتحقيقنا) 2/ 349، 350.

(2) هو أحمد بن الفضل بن عبد الملك من مكة. (شفاء الغرام 2/ 349) .

(3) ما بين القوسين ليس في"ب".

(4) في"أ":"ويدعا".

(5) لم أجد له ترجمة. وقد تقدّم في حوادث سن 310 هـ."نحرير بن الأسود".

(6) في"ب":"ركضًا من الخوف".

(7) الخبر هنا ليس في المصادر.

(8) ما بين القوسين ليس في"ب".

(9) لم أجد له ذِكرًا في المصادر.

(10) في"ب":"مايتين".

(11) في"ب".

(12) قارن بتاريخ الأنطاكي 87.

(13) الدرّة السنية 402، ديوان أبي الطيب 1/ 285، زبدة الحلب 1/ 124.

(14) هو ابن الحدّاد.

(15) في"أ":"الفتوح"، والمثبت من"ب"، والدرّة السنية 402 وهو ينقل عن المؤلّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت