فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 466

وفيها نشأت سحابة والشمس في ثمان عشر درجة [1] من الجوزاء بأصبهان وما وراءها [2] (فأرسلت مطر) [3] [4] ، ودام ذلك (السحاب) [5] سبعة أيامٍ بلياليها حتى استدًت البلاليع، وبطلت الرحا، وفاضت المياه. ومكث الناس أربعة عشر يومًا بطّالين من زيادة الأنهار، وغرق الزرع، وقلع الأشجار [6] .

وكانت زلزلة (عظيمة في يوم الأحد لثلاثٍ بقين من جمادى الأولى) [7] .

وفي (شعبان من) [8] هذه السنة وافى [9] أهل دمشق إلى مصر، ورفعوا إلى كافور من أبي طاهر [10] وتظلّموا منه وشَكَوْه. فكتب كافور إلى شَمُول [11] والي الشام أن يسيّره [12] .

وفيها توفي عمر [13] بن المعتصم بالرملة.

وفيها ورد الخبر أنّ ملك النُّوبة وصل أسوان فقتل خلقًا عظيمًا [14] .

(1) الصواب:"ثماني عشرة درجة"، وفي"ب":"ثمانية عشر".

(2) في"أ":"وما ولاها".

(3) الصواب:"مطرًا".

(4) ما بين القوسين ليس في"ب".

(5) ليس في"ب".

(6) تقدّم هذا الخبر في حوادث سنة 339 هـ.

(7) ما بين القوسين ليس في"ب". والخبر تقدّم في حوادث سنة 339 هـ.

(8) ما بين القوسين ليس في"ب".

(9) في"أ":"وافا".

(10) في"أ":"ابن طاهر"، وهو: أبو طاهر محمد بن أحمد بن نصر الذُّهلي، القاضي. انظر: الولاة والقضاة 583 نقلًا عن رفع الإصر.

(11) في المصادر: أبو الحسن شمول بن عبد الله الكافوري، ولي إمرة دمشق في سنة 358 هـ. انظر: تاريخ دمشق 23/ 205 رقم 2765، والوافي بالوفيات 16/ 186، وأمراء دمشق في الإسلام 61، وتحفة ذوي الألباب 1/ 369، والنجوم الزاهرة 4/ 26 وفيه:"سمول".

والرواية هنا تجعل شمول واليًا على الشام في سنة 344 هـ. وربّما قبل ذلك. والله أعلم.

(12) قارن هذا الخبر بما في: الولاة والقضاة 583، إذ يُفهم منه أنه أول ما دخل مصر في سنة 340 هـ. وليس في سنة 344 هـ. كما هو أعلاه.

(13) في"ب":"أبو عمر"، ولم أجده في المصادر لأتحقّق من صحّته.

(14) خبر ملك النوبة في: تاريخ الأنطاكي 87 بأكثر مما هنا، والدرّة السنية 401، 402 وفيه معلومات أكثر، والمواعظ والاعتبار 1/ 382.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت