فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 466

ثَمَال [1] الخادم في خمسين مركبًا حربية، فلقِيَهم ثَمَال وكسر مراكبهم وأحرقهم [2] ، واستأمن منه خمس ماية نفر، فأرسلهم [3] إلى مصر، فثارت عليهم الرعيّة، فقتلوهم بالمَقْسم [4] . وأقام مؤنس الخادم بجيوشه في الجيزة وخنْدَقَ عليه. وسار أبو القاسم إلى الفيّوم، فكتب مؤنس الخادم إلى ثَمَال بأن يسير المراكب إلى الإسكندرية، وأعلمه بأنه لم يبق/ 124/ بها أحد، فنزل الإسكندرية ونادى بأن لا يبقى أحد (بعد) [5] ثلاثة أيام إلّا وقد خرج، وإلّا ضربت عُنُقه، فترك الناس كلّما [6] يملكونه وغلّقوا أبوابهم، وخرجوا كأنهم خارجين إلى نزهة، فأمر بحملهم في المراكب، فغرّق عشرة آلاف من المسلمين من شيخ، وكهل، (وشاب) [7] ، وصبي، وامرأة، وبقي البلد خاليًا.

ثم خرج مؤنس إلى الفيّوم وهزم أبا القاسم، ورجع إلى القيروان في أُناسِ قلائل [8] .

سنة ثلاثماية وخمس[9]

مات محمد بن جرير الطبري [10] صاحب"التاريخ" [11] .

(1) في"أ":"يمان"وهو غلط.

(2) في"أ":"وأحرقهم".

(3) في"أ":"فأرسابهم".

(4) في الدرة السنية 350"بالمَفْس"وهو ينقل رواية المؤلّف حتى هنا حرفيًا.

(5) ليست في"ب".

(6) هكذا في النسختين.

(7) زيادة في"أ".

(8) ولاة مصر 392، 393، الولاة والقضاة 274 - 276، صلة تاريخ الطبري 79 (لعُريب القرطبي) ، تجارب الأمم 1/ 75، العيون والحدائق ج 4 ق 1/ 282 و 286، تاريخ الأنطاكي (بتحقيقنا) 69، تاريخ حلب 281، زبدة الحلب 1/ 94، الكامل 6/ 659، نهاية الأرب 23/ 54. 55، المختصر في أخبار البشر 2/ 69، البيان المغرب 1/ 172، تاريخ الإسلام (301 - 320 هـ) 27 و 28 و 29 دول الإسلام 1/ 185، مرآة الجنان 2/ 246، عيون الأخبار وفنون الآثار (السُّبع الخامس) 133، تاريخ الخلفاء 381، شذرات الذهب 2/ 247، تكملة تاريخ الطبري (سنة 308 هـ) ص 21 باختصار شديد، ومثله في: الإنباء 354 (سنة 301 هـ) ، والدرّة السنية 350 و 352 (حوادث سنة 307 هـ) ، وتاريخ الطبري 10/ 149، 150 (حوادث سنة 302 هـ) .

(9) في"ب":"سنة ثمان وثلاثماية".

(10) الصواب أن الطبري توفي سنة 310 هـ. انظر: تاريخ الإسلام (301 - 320 هـ) 279 - 286 رقم 486 وفيه حشدنا مصادر ترجمته. وقد ذكر ابن أيبك الدواداري في الدرة السنية وفاته سنة 307 هـ. (ص 351) .

(11) يُسمّى:"تاريخ الرسل والملوك"أو"تاريخ الأمم والملوك"طُبع مرّاتٍ عدّة. وهو ينتهي بحوادث سنة 302 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت