وفيها وُجد في قلعة حلب رأس يحيى بن زكريًا عليهما السلام [1] .
وفيها أسلم من كافر تُرك أكثر من عشرين ألف خَرْكاه [2] ، وضحّوا بعشرين ألف رأس غنم وخيل [3] .
خالية
ظهر فيها رجل ادّعى النيابة بأرض اليمامة، وعمل قرآنًا، وذُكر أنه من أولاد مُسَيلمة الكذّاب. فقتله صاحب حضر مَوت [4] .
مات بدر بن سلطان [5] .
وثَمَال الخَفَاجيَّ [6] .
مات منقذ بن نصر [7] .
وفيها نهب البساسيري بغداد، وقطع يد كل من كان فيها من شيخ وشاب وصبي وامرأة وجُوَيريّة وعجوز وما أشبه ذلك [8] .
(1) تاريخ حلب 336، زبدة الحلب 1/ 262.
(2) خَركاه: كانت في أول الأمر تُطلَق عمومًا على المحل الواسع، والأخصّ على الخيمة الكبيرة (الشادر) التي يتّخذها أمراء الأكراد والأعراب والتركمان سكنًا لهم. وكان التركمان يصنعونها من اللبد ويسمّونها"قره أو"أي: البيت الأسود. ثم أطلِقت على سُرادق الملوك والوزراء. (معجم الألفاظ الفارسية 53) . وقال القلقشندي: الخركاه: بيت من خشب مصنوع على هيئة مخصوصة، ويُغَشَّى بالجوخ ونحوه، تُحمل في السفر لتكون في الخيمة للمبيت في الشتاء لوقاية البرد. (صبح الأعشى 2/ 131) .
(3) تاريخ ابن الوردي 1/ 485.
(4) تاريخ حلب 356 (سنة 436 هـ) وفيه:"ظهر بحمص"، وقتله صاحب حمص!
(5) هكذا في النسختين. وهو بدران بن سلطان بن الخفاجي، في: المنتظم 15/ 306.
(6) في"ب":"الجراحي". ولم أجده.
(7) تاريخ حلب 338.
(8) سيعاد باختلاف الرواية في السنة التالية.