خاليتان) [1]
سخط المتوكل على بَختِيشُوع الطبيب [2] .
وأمر النصارى بتغيير لباسهم [3] ولبْس الزنانير، ومنعهم من ركوب الخيل [4] ، (وأمرهم أن يصوّروا على أبواب دُورهم شياطين) [5] .
وطلع إلى مصر وبنى [6] المقياس. بجزيرة الفُسطاط، كان قد أحدث بناءه المأمون، ووجّه [7] المتوكل لمهندس العراق محمد بن إبراهيم [8] المنجّم، فجدّده [9] ، وسُمّي"المقياس الجديد" [10] .
وفيها جاءت زلزلة عظيمة بالشام هدّمت أكثر العمارة، وتبعَها صوت أسقط الحواملَ ومات خلق كثير [11] .
(1) ما بين القوسين ليس في"ب".
(2) تاريخ الطبري 9/ 211، تاريخ ابن البطريق 63، تاريخ العظيمي 258، المنتظم 11/ 323، الكامل 6/ 160، تاريخ مختصر الدول 144، تاريخ الزمان 39، المختصر في أخبار البشر 2/ 40، تاريخ الإسلام (241 - 250 هـ) ص 13، البداية والنهاية 10/ 346، النجوم الزاهرة 2/ 318.
(3) في"ب":"تغيير اسمهم".
(4) خبر المتوكل والنصارى في سنة 239 هـ. انظر: الطبري 9/ 196، والمنتظم 11/ 265، والكامل 6/ 145، ونهاية الأرب 22/ 286، وتاريخ ابن البطريق 63.
(5) ما بين القوسين ليس في"ب".
(6) في"أ":"بنا".
(7) في"ب":"فوجد".
(8) في"ب":"محمد بن موسى".
(9) في"أ":"يجدّده".
(10) تاريخ ابن البطريق 62، 63، بدائع الزهور في وقائع الدهور ج 1 ق 1/ 54! (دون تحديد السنة) .
(11) تاريخ الطبري 10/ 213، المنتظم 11/ 329، الكامل 6/ 163، نهاية الأرب 22/ 292، البداية والنهاية 10/ 346، مآثر الإنافة 1/ 233، شذرات الذهب 2/ 107، التاريخ الصالحي 1/ ورقة 104 ب.