فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 466

وقعة النهروان [1] .

والخوارج [2] .

ووفاة ميمونة [3] زوج النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.

وفيها لما نزل عليّ (كرّم الله وجهه) [4] بالنُّخَيْلة تسلّل عنه عسكره، فلم يبق (معه) [5] إلّا نفر قليل [6] ، ومضى لحرب [7] ابن راشد في ثلاثمائة من الناس فارتدّوا إلى دين النصرانية، ونفر من أولاد سامة [8] بن لُؤَيّ بن غالب.

قُتل علي بن أبي طالب عليه السلام. قتله عبد الرحمن بن مُلْجَم المرادي [9] .

وكانت خلافته خمس سنين إلّا ثلاثة أشهر [10] .

(واختُلف في سِنّه، فقيل: ثلاث وستون [11] .

وقيل: سبع وخمسون) [12] [13] .

(1) انظر عن النهروان في: الأخبار الطوال 202 وما بعدها، وابن سعد 3/ 32، 33، وخليفة 197، واليعقوبي 2/ 190 وما بعدها، والطبري 5/ 72 وما بعدها، والتنبيه والإشراف 256، ومروج الذهب 2/ 261 و 415، وما بعدها، والبدء والتاريخ 5/ 224، 225، والعقد الفريد 4/ 322 وما بعدها، والإنباء 193.

(2) خبر الخوارج يبدأ بسنة 37 هـ، انظر الكامل 2/ 684 وما بعدها. وفي هذه السنة 39 هـ، كانت وقعة الخوارج بحَرُوراء.

(3) هي ميمونة بنت الحارث. انظر: تاريخ الإسلام (عصر الخلفاء الراشدين) 606.

(4) من"ب".

(5) من"ب".

(6) في"ب":"يسير".

(7) في"أ":"ومضى الحرب"، وفي"ب":"ومضى الحرث".

(8) فى"ب":"أسامة"، والمثبت من"أ"، وانظر: الكامل 1/ 626.

(9) الإنباء 190.

(10) الإنباء 191.

(11) المعارف 209.

(12) الإنباء 191.

(13) ما بين القوسين ليس في"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت