وقعة النهروان [1] .
والخوارج [2] .
ووفاة ميمونة [3] زوج النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
وفيها لما نزل عليّ (كرّم الله وجهه) [4] بالنُّخَيْلة تسلّل عنه عسكره، فلم يبق (معه) [5] إلّا نفر قليل [6] ، ومضى لحرب [7] ابن راشد في ثلاثمائة من الناس فارتدّوا إلى دين النصرانية، ونفر من أولاد سامة [8] بن لُؤَيّ بن غالب.
قُتل علي بن أبي طالب عليه السلام. قتله عبد الرحمن بن مُلْجَم المرادي [9] .
وكانت خلافته خمس سنين إلّا ثلاثة أشهر [10] .
(واختُلف في سِنّه، فقيل: ثلاث وستون [11] .
وقيل: سبع وخمسون) [12] [13] .
(1) انظر عن النهروان في: الأخبار الطوال 202 وما بعدها، وابن سعد 3/ 32، 33، وخليفة 197، واليعقوبي 2/ 190 وما بعدها، والطبري 5/ 72 وما بعدها، والتنبيه والإشراف 256، ومروج الذهب 2/ 261 و 415، وما بعدها، والبدء والتاريخ 5/ 224، 225، والعقد الفريد 4/ 322 وما بعدها، والإنباء 193.
(2) خبر الخوارج يبدأ بسنة 37 هـ، انظر الكامل 2/ 684 وما بعدها. وفي هذه السنة 39 هـ، كانت وقعة الخوارج بحَرُوراء.
(3) هي ميمونة بنت الحارث. انظر: تاريخ الإسلام (عصر الخلفاء الراشدين) 606.
(4) من"ب".
(5) من"ب".
(6) في"ب":"يسير".
(7) في"أ":"ومضى الحرب"، وفي"ب":"ومضى الحرث".
(8) فى"ب":"أسامة"، والمثبت من"أ"، وانظر: الكامل 1/ 626.
(9) الإنباء 190.
(10) الإنباء 191.
(11) المعارف 209.
(12) الإنباء 191.
(13) ما بين القوسين ليس في"ب".