كُسِفت الشمس وظهرت الكواكب [1] .
فيها وَزَر ابن جهير [2] .
مات طُغْرُلبَك [3] بالريّ، وكانت قد زُفّت إليه ابنة الخليفة [4]
سنة ستّ وخمسين وأربع ماية
وفيها وَزَر خواجا بُزُرك [5] نظام المُلْك [6] .
ودخل الصُّلَيْحيّ مكة داعيًا لأهل مصر [7] .
ومات المُعِزّ بن باديس [8] بالقيروان.
وفيها جلس ألبارسلان على سرير المُلْك بخُراسان [9] .
(1) تاريخ حلب 345، الدرّة المضيّة 376.
(2) تاريخ الفارقي 181، 182 (حوادث سنة 455 هـ) ، الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 370، وهو: أبو نصر محمَّد بن محمَّد بن جهير. الفخري 293، مختصر التاريخ 209، خلاصة الذهب المسبوك 268، تاريخ دولة آل سلجوق 25، المنتظم 8/ 226 (16/ 76) ، الكامل 8/ 179، نهاية الأرب 23/ 235، المختصر في أخبار البشر 2/ 181، تاريخ ابن الوردي 1/ 318، تاريخ الإِسلام (حوادث سنة 454 هـ) 278، تاريخ ابن خلدون 5/ 466.
(3) في"أ":"طغريل". وانظر عن (طغرلبك) في: تاريخ الإِسلام (حوادث 455 هـ) 281، 282 و 378 - 381 رقم 133 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(4) الدرّة المضية 378، وفي تاريخ الفارقي 186 وفاته بأصفهان.
(5) في"أ":"برزك".
(6) هو أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الدهستاني. انظر عنه في: الكامل 8/ 188 - 195، وتاريخ الإِسلام (حوادث 456 هـ) 284.
(7) الكامل 8/ 186، المنتظم 8/ 232 (16/ 83) ، شفاء الغرام 2/ 361.
(8) توفي المُعِزّ بن باديس في سنة 454 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإِسلام (وفيات سنة 454 هـ) . ص 371 - 373 رقم 124 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(9) الكامل 8/ 190، 191، المختصر في أخبار البشر 2/ 184، نهاية الأرب 26/ 305، 306، تاريخ الإِسلام (حوادث سنة 456 هـ) ص 284 و 285.