وفيها خرج على المعتمد: محمد بن علي بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب [1] ، رضي الله عنهم أجمعين.
(وفيها مات البخاريّ [2] .
قتلت الزنوج الرياشي [4] بالبصرة) [5] .
(سنة مايتين وثمان وخمسين) [6]
وظهر بالأهواز والعراق وباء، وأمر السلطان ببغداد بإحصاء من يدفَن كل يوم/ 106/ وكان نحو [7] من ألف جنازة [8] .
(وحدث بالمعتمدية [9] هدّة ورجفة تساقط منها أكثر المدينة، ومات فيها أكثر من عشرين ألف إنسان) [10] [11] .
(1) هكذا في النسختين، والخارج على المعتمد في هذه السنة اثنان، الأول في صعيد مصر، وهو: إبراهيم بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، ويُعرف بابن الصوفي. والثاني: علي بن زيد العلوي، بالكوفة. انظر: الكامل 6/ 291، وفيه مصادر أخرى.
(2) انظر عن (البخاري) في: تاريخ الإسلام (251 - 260 هـ) 238 - 274 رقم 401 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(3) في"ب": سنة مايتين وسبع وخمسين: خالية.
(4) هكذا ورد هذا الخبر، وأظنّه من خبرين، أحدهما:
خروج الزَّنج بالبصرة، (انظر: الكامل 6/ 296 - 298 وفيه مصادر أخرى) . وثانيهما وفاة الرياشي، وهو أبو الفضل العباس بن الفَرَج اللُّغَويّ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (251 - 260 هـ) 171، 172 رقم 267 وفيه مصادر ترجمته.
(5) ما بين القوسين ليس في"ب".
(6) السنة من"ب".
(7) الصواب:"نحوًا".
(8) خبر الوباء في: تاريخ اليعقوبي 2/ 510، والطبري 9/ 495، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 567، وتاريخ سِنِيّ ملوك الأرض والأنبياء 145، 146، والكامل 6/ 306 (سنة 158 هـ) ، وتاريخ الإسلام (251 - 260 هـ) 27، والبداية والنهاية 11/ 30، والنجوم الزاهرة 3/ 29، وتاريخ الخلفاء 363.
(9) في المصادر:"بالصيمرة".
(10) الطبري 9/ 500، تاريخ سِنِيّ ملوك الأرض 146، الكامل 6/ 306، تاريخ الإسلام (251 - 260 هـ) 28، البداية والنهاية 11/ 30.
(11) ما بين القوسين ليس في"ب".