مات هشام القائم بالأندلس [1] .
وولاية [2] ولده الحكم بن هشام.
وحجّ هارون الرشيد ماشيًا [3] حافيًا، وكان يقف حول البيت على الحصباء، وينادي: يا رب، أنت أنت، وأنا أنا، أنت العزيز، وأنا الذليل، فقال ابن شقيق البلْخي لأبيه: يا أبتِ من هذا؟ فقال: يا بُني هذا جبّار الأرض يتضرّع إلى جبّار السماء.
وفها تُوفي سِيبَوَيه [4] عَمرو بن عثمان.
نزل الرشيد الرافقة [5] .
ووفاة موسى الكاظم [6] عليه السلام ببغداد يوم الخميس خامس رجب.
ماية [و] اثنين [7] وثمانين
عُقد للمأمون ببغداد بعد الأمين [8] .
(1) انظر عن (هشام بن عبد الرحمن بن معاوية) في: الحلّة السيراء 1/ 42، 43، والبيان المغرب 2/ 65 - 68، ورُقم الحُلَل لابن الخطيب 145 و 156، والكامل 5/ 311، وتاريخ ابن أبي البركات - ص 64.
(2) في الأصل:"ووفاة"، وهو وهْم.
(3) حجّ الرشيد في سنة 179 هـ، انظر: المحبّر 38، وتاريخ خليفة 451، والمعرفة والتاريخ 1/ 170، وتاريخ اليعقوبي 2/ 430، وتاريخ الطبري 8/ 261، ومروج الذهب 4/ 403، والعيون والحدائق 3/ 297، وتاريخ حلب للعظيمي 233، والكامل 5/ 309، ونهاية الأرب 22/ 131، وتاريخ الإسلام (171 - 180 هـ) 23، والبداية والنهاية 10/ 173، وشفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، (بتحقيقنا) 2/ 342، والنجوم الزاهرة 2/ 96.
(4) تقدّم في وفيات سنة 161 هـ. وهناك مصادر ترجمته. والصحيح وفاته هذا العام.
(5) تاريخ الموصل 290.
(6) انظر عن (موسى بن جعفر بن محمد) في: تاريخ الإسلام (181 - 190 هـ) 417 - 419 رقم 372 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(7) كذا.
(8) تاريخ اليعقوبي 2/ 415 (في سنة 183 هـ) ، وتاريخ الطبري 8/ 269، والعيون والحدائق 3/ 301، والتنبيه والإشراف 299، والكامل 5/ 327، وتاريخ الدول 129، وخلاصة الذهب المسبوك 127، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 182 هـ) ، والبداية والنهاية 10/ 179، وتاريخ ابن خلدون 3/ 221.