فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 466

وفاة السفّاح [1] ، وكانت خلافته أربع سنين وستة أشهر [2] .

وخلّف المنصور.

ومولد أبي نُوَاس [3] .

قتل المنصور أبا مسلم الخُراسانيّ [4] .

وقيل: إنه قتله بعدما أعطاه أمانه.

وقيل: إنه وَجَدَ بين يدي المنصور، فقال: يا أبا مسلم ألَم تقُلْ كذا؟ ألم تفعل كذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين كل هذا مغتَفَر عندما أقمت خلافتكم. وصفّق المنصور فخرجوا وقتلوه. وكانت ثمّ صناديق ذهب، فقال المنصور: كسّروها وابدروها في المعسكر، ففعلوا، فاشتغل الجيش بالذهب.

وفيها خرج ملبّد/ 72/ الشاري [5] بالموصل.

وخرج سُنْباذ النَيْسابوري طالبًا بثأر أبي مسلم الخُراسانيّ [6] .

نُقلت الأسواق بالموصل إلى المقابر، والمقابر إلى ظاهر المدينة.

(1) انظر عن (السفّاح = عبد الله بن محمد بن علي) في: تاريخ الإسلام (121 - 140 هـ) 466 - 468، وفيه حشدنا مصادر ترجمته.

(2) وقيل: ثمانية أشهر، وقيل: تسعة أشهر، انظر: الإنباء 255، والكامل 5/ 49.

(3) تاريخ بغداد 7/ 448.

(4) انظر عن (أبي مسلم) في: الكامل 5/ 56 - 62، وتاريخ الإسلام (121 - 140 هـ) 356 و 581 - 584 وفيهما مصادر أخرى.

(5) كذا في الأصل، وهو"الشيباني"كما في المصادر. انظر: أنساب الأشراف 3/ 248، 249، والعيون والحدائق 3/ 225، والطبري 7/ 495، 496، والكامل 5/ 67، والمنتظم لابن الجوزي 8/ 15، ونهاية الأرب 22/ 78، 79، وتاريخ الإسلام (121 - 140 هـ) 360، والمنبجي 122.

(6) خبر سنباذ في: تاريخ خليفة 416، 417، وأنساب الأشراف 3/ 246، 247، والطبري 7/ 495، والعيون والحدائق 3/ 224، والبدء والتاريخ 6/ 82، 83، والمنتخب من تاريخ المنبجي 121، والفخري في الآداب السلطانية لابن طباطبا 171، والكامل 5/ 66، 67، ونهاية الأرب 22/ 77، وتاريخ الإسلام (121 - 140 هـ) 359، 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت