(وفيها وصيّة غدير خُمّ) [1] [2] .
وفاة رسول الله [4] - صلى الله عليه وسلم -.
وفاة فاطمة [5] .
واستُخلِف أبو بكر [6] رضي الله عنه.
وفيها وُلد المهلّب [7] بن أبي صُفْرة الذي تولى حرب الخوارج.
فُتحت اليمن [8] ، وبُصْرَى [9] ، واليمامة [10] .
ومقتل مُسَيْلَمَة الكذّاب [11] ، وكان عُمُره ماية وخمسين سنة.
(والوالي على الموصل الايطاف) [12] .
(1) غدير خُمّ: على ثلاثة أميال بالجحفة بين الحرمين. وعنده قال رسول الله حديث:"من كنت مولاه فعلي مولاه". انظر: مناقب أمير المؤمنين علي لابن المغازلي - ص 31 وما بعدها.
(2) ما بين القوسين ليس في"ب".
(3) في الأصل:"عشرة".
(4) انظر عن وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في: الكامل في التاريخ 2/ 180، وتاريخ الإِسلام (السيرة) 545 وفيهما مصادر أخرى.
(5) انظر عن (فاطمة) في: تاريخ خليفة 96، والطبري 3/ 240، والكامل في التاريخ 2/ 200.
(6) خبر خلافة أبي بكر في: الكامل في التاريخ 2/ 187، وتاريخ الإِسلام (عهد الخلفاء الراشدين) 5 وما بعدها.
(7) قال ابن قتيبة في المعارف: ولد المهلَّب قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين. (وفيات الأعيان 5/ 351) .
(8) انظر عن اليمن في الكامل في التاريخ 2/ 200.
(9) انظر عن بُصرَى في: فتوح الشام للأزدي 82، وتاريخ خليفة 119، والمعرفة والتاريخ للفَسَوي 3/ 293، وتاريخ الطبري 3/ 417، والإنباء 173 و 175، والكامل 2/ 409، ونهاية الأرب للنويري 19/ 119، وتاريخ الإِسلام (عصر الخلفاء الراشدين) 81.
وكان فتح بُصرَى صُلحًا، وهي أول مدينة فُتحت بالشام.
(10) انظر عن اليمامة في: تاريخ خليفة 107، واليعقوبي 2/ 130، والطبري 3/ 281، والإنباء 174، والكامل 2/ 214، ومرآة الجنان لليافعي 1/ 63، والبداية والنهاية 6/ 323، وعيون التواريخ 1/ 453.
(11) اسمه ثمامة بن حبيب. قتله وحشيٌّ قاتل حُمزة. انظر عن مُسَيلمة في تاريخ خليفة 109، والطبري 3/ 291، والإنباء 174، والكامل 2/ 218، وتاريخ الإِسلام (عصر الخلفاء الراشدين) 38 و 53 و 73، ومنتخب الزمان لابن الحريري 1/ 29.
(12) ما بين القوسين لم أجده في المصادر، وليس في"ب"، وهو مُقحم هنا.