مات ابن كثير المقرئ [2] .
ووُلي عبد الله بن العلاء الأندلس.
قتْلُ هشام لزيد بن علي زين العابدين، وأحرقه بعد خمسٍ [3] وثلاثين يومًا [4] .
وقيل: إنّ هشامًا قال لزيد: ما فعل أخوك البقرة؟ قال له: سمَّاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باقِرًا، وسمَّيته بقرةً، لقد اختلفتما.
وفيها زُلزلت دار السلام [5] .
وقِران زُحَل والمرّيخ في السَّرَطان.
ووفاة إياس بن معاوية [6] قاضي البصرة.
ماية واثنين وعشرين [7]
خالية.
مات قيسون الجاثليق.
وأبو سفيان بطريق اليعاقبة.
ووفاة الزُّهريّ [8] .
(1) كذا، والصواب:"وعشرون".
(2) هو عبد الله بن كثير أبو مَعْبَد مقريء أهل مكة. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (101 - 120 هـ) 403 - 405 رقم 461 وفيه مصادر ترجمته.
(3) الصواب:"خمسة".
(4) مقتل زيد في: العيون والحدائق 3/ 97 - 100، ومروج الذهب 3/ 219، والطبري 7/ 185 - 190، ومقاتل الطالبيين 236 - 140، والكامل 4/ 266 - 271، وانظر تاريخ الإسلام (121 - 140 هـ) 105 - 108 وفيه مصادر أخرى.
(5) لم أجد خبرًا عن الزلزلة لهذا العام.
(6) انظر عن (إياس بن معاوية) في: تاريخ الإسلام (121 - 140 هـ) 41 - 45 وفيه مصادر ترجمته.
(7) كذا، والصواب:"واثنتين وعشرون".
(8) هو محمد بن مسلم بن عُبيد الله. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (121 - 140 هـ) 227 - 249 وفيه مصادر ترجمته.