فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 466

وفيها كثُر وقْع الدّور بمصر، واضطربت الناس لذلك اضطرابًا كثيرًا. واشتدّ الغلاء بمصر، وطُلب الخبز فلم يوجد، وثارت الرعية فكسروا المنبر [1] .

سنة أحد واثنين [2] وأربعين وثلاثماية

خاليتان [3]

سنة ثلاث وأربعين وثلاثماية [4]

أوقع سيف الدولة ببني كِلاب [5] .

وفيها كان الطاعون [6] .

ووقع الحريق بمصر، واحترق سوق البزّازين [7] وقيسارية العسل، وجاء الليل عليه فأصبح الناس على خطرٍ عظيم، فركب كافور وأمر بالنداء:"من جاء براوية، جَمَل أو بغل أو حمار أو قِربةً أو جَرّة أو كوز، فله درهم" [8] ، فكان مبلغ ما احترق من الرَّبْع سوى ما كان فيه من التجارات ألف [9] وسبع ماية دار بما فيها. وبلغ [10] الحريق إلى شاطئ النيل، وحُسِبت نفَقَة الطفْي فكانت أربعة عشر ألف درهم [11] .

وفي هذه السنة نزلت الروم بالفَرَما، فنفر إليهم المسلمون [12] .

/ 142/ وأُتي بأعرابٍ [13] من ناحية مَدْيَن فطيف بهم لأنهم كانوا أخذوا الحاجّ قديمًا [14] .

(1) قارن بالمقفّى الكبير 2/ 318.

(2) الصواب:"سنة إحدى واثنتين".

(3) في"ب":"سنة ثلاثماية واثنين وأربعين".

(4) من هنا تتفق السنة بين النسختين.

(5) تاريخ حلب 295، الدرّة السنية 399، وانظر: ديوان أبي الطيب بشرح العكبري 1/ 75.

(6) الدرّة السنية 399.

(7) في الدرّة السنية:"الزيّاتين"، والمثبت يتفق مع: بدائع الزهور.

(8) في بدائع الزهور:"فله مائة درهم".

(9) الصواب:"ألفًا".

(10) في"ب":"وراح".

(11) الدرّة السنية 399، بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 183.

(12) الدرّة السنية 399، المقفَّى الكبير 2/ 318.

(13) في"أ":"فأتي"، وفي"ب":"وأتى بغراب".

(14) الخبر ينفرد به المؤلّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت