/ 241/ وقصدها الناس من كل مكان، (وعمل عليها سوقًا [1] ورُكّز عسكر. ولم يكن ذلك الذي ذُكر، لأنّ عقول الهند ضعيفة) [2] [3] .
نزل صلاح الدين، رحمه الله، إلى الشام وحمل تابوت شمس الدولة توران [4] شاه أخوه [5] وقبره بدمشق، وعبَر الفُرات [6] ، ثم إلى الجزيرة، ففتح سروج، والرُّها، وحَران، والرقّة، (والبيرة) [7] ، وسنجار، ونصيبين [8] .
وكاتب عزّ الدين صاحب الموصل لشاه أرمن، فجمع العساكر وقصد صلاح الدين، فوصل إلى ماردين، ومكث (هناك) [9] شهورًا لا يَقْدَم [10] على صلاح الدين.
ثم إنه اجتمع مع عزّ الدين بقلعة ماردِين، وكان معهم عساكر لا تُحصَى، وتأخر صلاح الدين إلى حران، وكان خائفًا منهم [11] .
ثم إن شاه أرمن، وعز الدين صاحب الموصل، وقُطب الدين صاحب ماردين اختلفوا فيما بينهم، وتراجعت عساكرهم، (وتفرّقوا) [12] ، فرجع صلاح الدين فحاصر ماردين [13] ،
(1) الصواب:"سوق".
(2) الدرّ المطلوب 72.
(3) ما بين القوسين ليس في"ب".
(4) في"أ":"طوران".
(5) الصواب:"أخيه".
(6) في"أ":"الفراة".
(7) من:"أ".
(8) الكامل 9/ 461 - 463، التاريخ الباهر 182، الروضتين ج 2 ق 1/ 95، النوادر السلطانية 56، الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 107، تاريخ السرياني 3/ 47، زبدة الحلب 3/ 57، مفرج الكروب 2/ 116، 117، تاريخ مختصر الدول 218، تاريخ الزمان 198، المختصر في أخبار البشر 3/ 64، مضمار الحقائق 96، المُغرب في حُلى المغرب 148، دول الإسلام 2/ 89، العبر 4/ 232، تاريخ ابن الوردي 2/ 91، مرآة الجنان 3/ 409، البداية والنهاية 12/ 310، تاريخ ابن خلدون 5/ 297، السلوك ج 1 ق 1/ 78، شفاء القلوب 99، 100، تاريخ ابن سباط 1/ 162.
(9) من"ب".
(10) في"ب":"لا يقدر".
(11) قارن بالكامل 9/ 464، 465.
(12) من"أ". والخبر في: الكامل 9/ 467، والنوادر السلطانية 58، ومضمار الحقائق 113، وتاريخ الإسلام (حوادث 578 هـ) ص 45.
(13) الكامل 9/ 467.