وفيها ثار المسلمون بدمشق إلى كنيسة مريم فهدموها ونهبوها، وكانت كنيسة عظيمة/ 126/ حسنة، أُنفق عليها ماية ألف وخمسين ألف دينار، فنهبوا جميع ما فيها (من ياقوت وتآزير وقناديل) [1] ، ونُهبت ديارات كثيرة، من جملتها دير النساء الذي (من) [2] غربي الكنيسة، وهي اليوم تُعرت بدير [3] المساكين تُقبر أمواتهم فيها [4] .
امتنع الناس من الحجّ.
وكتب [6] الخليفة إلى يوسف بن أبي الساج يستدعيه [7] .
وأخذ سيف الدولة بن حمدان ديار الموصل [8] .
(ومات أبو العباس الفضل بن حاتم التبريزي صاحب الربيع) [9] .
وفيها أمر الوزير عبد الله بن محمد بمصر [10] أن يؤخذ من الرهبان، والأساقفة، والبطارقة، والضعفاء، وأصحاب الديورة، بالجزية بمصر، فخرج قوم من الرهبان إلى المقتدر وشكوه، فأمر أن يُعفوا عن ذلك [11] .
= تجارب الأمم 1/ 120، 121، التنبيه والإشراف 330، العيون والحدائق ج 4 ق 1/ 309، الوزراء 57، تاريخ حلب 283، المنتظم 6/ 188، تاريخ أخبار القرامطة 38 و 103، الكامل 6/ 689 - 691، نهاية الأرب 23/ 67، دول الإسلام 1/ 188، العبر 2/ 150، 151 تاريخ الإسلام (301 - 320 هـ) 352، تاريخ ابن الوردي 1/ 258، مرآة الجنان 2/ 265، البداية والنهاية 11/ 149، 150، النجوم الزاهرة 3/ 211.
(1) ما بين القوسين ليس في"ب".
(2) من"ب".
(3) في"ب":"تعرف بدار".
(4) خبر الكنيسة في تاريخ ابن البطريق 83، وهو في تاريخ حلب 283 سنة 312 هـ. باختصار:"وهدم أهل دمشق كنيستها والديرة بضواحيها".
(5) في"ب":"سنة ثلاث عشرة وثلاثماية".
(6) في النسختين:"وركب"، والتصحيح يقتضيه سياق الخبر.
(7) تجارب الأمم 1/ 147، 148 تكملة تاريخ الطبري 1/ 49، صلة تاريخ الطبري 111، العيون والحدائق ج 4 ق 1/ 329، الكامل 6/ 704 (حوادث سنة 314 هـ) .
(8) في النسختين:"ديار مصر"، وما أثبتناه هو الصحيح، إذ لم يدخل سيف الدولة مصر مطلقًا.
(9) ما بين القوسين ليس في"ب"، ولم أجد الفضل بن حاتم في المصادر، ولا صاحبه الربيع.
(10) في"أ": الوزير عبد الله بن حمد أن يؤخذ، والمثبت من"ب".
(11) الخبر في تاريخ حلب"284" (سنة 313 هـ) . وفيه:"حج الوزير علي بن عيسى الخاقاني،="