وفيها تسلّمت الفرنج بانياس) [1] [2] .
وفيها استجار الزيدي [3] بدار السلطان من خوف أبي عبد اللَّه المقتفي [4] .(وكان قد أخرجه من وراء حائط وزوّجه إحدى بناته وغدر به، وخطبه [5] بعد ذلك وهو في حالة الموت، فاستشهد ببيت من الشعر، وهو:
أتت وحياض الموت بيني وبينها ... وجادَتْ بوصلٍ حيث لم ينفع الوصْلُ [6]
ومات شرف الدين أبو العلاء قاضي الممالك) [7] [8] .
وفيها تسلّم أتابك بَعْرين [9] .
مات قراسُنقُر [10] صاحب أذَربَيْجان.
ومات ابن أفلح [11] الشاعر.
(1) ذيل تاريخ دمشق 272، 273، تاريخ ابن أبي الهيجاء 200.
(2) ما بين القوسين ليس في"ب".
(3) لعلّه"الزينبي" (ذيل تاريخ دمشق 273) .
(4) العبارة غامضة ومشوّشة، ولعلّ المراد:"الزينبي"بدل:"الزيدي"، وراجع: ذيل تاريخ دمشق 273.
(5) هكذا في الأصل. ويُحتمل:"وقبضه".
(6) ينفرد المؤلّف بهذا الخبر.
(7) هو بهاء الدين علي بن القاسم الشهرزوري. توفي سنة 532 هـ. (ذيل تاريخ دمشق) ، وانظر: الباهر 57، والروضتين ج 1 ق 1/ 84.
(8) ما بين القوسين ليس في"ب".
(9) التاريخ الباهر 109، كتاب الروضتين ج 1 ق 1/ 87.
(10) انظر عن (قراسنقر) في: زبدة التواريخ 212 - 218، وتاريخ دولة آل سلجوق 173 - 176، والكامل 9/ 112، وتاريخ الإسلام (وفيات سنة 535 هـ) ص 388 رقم 253 وفيه مصادر أخرى.
(11) هو أبو القاسم علي بن أفلح البغدادي الكاتب الشاعر، توفي سنة 533 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (وفيات 533 هـ) 326، 327 رقم 156 وفيه مصادر ترجمته، يضاف إليها: تاريخ حلب (زعرور) 395) (سويم) 54 (وفيات 534 هـ) ، والكامل 9/ 114 (وفيات 535 هـ) وتاريخ ابن أبي الهيجاء 200 (وفيات 533 هـ) .