ومات ابن جهِيْر [1] .
(وُلد [2] العَظِيميّ صاحب"تاريخ حلب") [3] .
قُتل كمشتكين [5] .
مات ملك شاه [6] .
وقُتل نظام المُلْك [7] .
و (فيها) [8] فتح تاج الدولة الرحبة [9] .
وفيها قُتل قسيم الدولة على نهر سبعين. قتله تاج الدولة التتش [10] .
سنة ستّ وثمانين وأربع ماية
دخل [سعد الدولة عليّ بن] [11] شرف الدولة الموصل، وخطب لتتش.
= 238، تاريخ سلاطين المماليك 3، دول الإسلام 2/ 11، سير أعلام النبلاء 18/ 322، تاريخ الإسلام (481 - 490 هـ) . ص 11، اتعاظ الحنفا 2/ 362، النجوم الزاهرة 5/ 128.
وكانت صيدا بيد"ثقة المُلْك ابن الطهماني"وقد هرب منها إلى طرابلس في البحر مستجيرًا بجلال المُلْك ابن عمّار. (ديوان ابن الخيّاط 52) .
(1) هو: فخر الدولة أبو نصر محمد بن محمد بن جَهِير. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (481 - 490 هـ) . 118 - 121 رقم 105 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(2) في"أ":"وكد". والتصحيح من تاريخ حلب للعظيمي (زعرور) 355 (سويم) 22.
(3) ما بين القوسين ليس في"ب".
(4) في"ب":"سنة أربع وثمانين وأربع ماية".
(5) الدرّة المضيّة 436 وفيه:"كمشكين".
(6) انظر عن (ملك شاه) في: تاريخ الإسلام (481 - 490 هـ) . ص 23 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(7) انظر عن (نظام الملك) في: تاريخ الإسلام (481 - 490 هـ) . ص 23، 24، وفيه مصادر ترجمته.
(8) من"أ".
(9) تاريخ حلب (زعرور) 356 (سويم) 22، الدرّة المضيّة 436.
(10) تاريخ حلب (زعرور) 357 (سويم) 23.
(11) في النسختين:"مؤيد الدين بن شرف الدولة"، والتصحيح من: الدرّة المضيّة 433.