فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 466

شُعيب عليه السلام

وقيل: إنّ اسمه ثبرون [1] بن صيفون بن عنقا [2] بن ثابت [3] / 15/ بن مَدْيَن بن إبراهيم [4] .

بعثه الله إلى مَدْيَن وإلى أصحاب الأيْكة فكذبوه، فاجتمعوا تحتها به، فظلّلتهم، فاستلذوا ببردها، فاجتمعوا تحتها، فصارت نارًا فأحرقتهم [5] .

ويقال: إنه عاش أربع ماية.

وقيل: ستماية سنة.

يقال: كان في مقدمة ذي القرنين الأول الذي كان في زمن إبراهيم عليه السلام، وبلغ معه نهر الحياة، فشرب من مائه، فخُلّد إلى الآن [6] .

وقوم يقولون: هو أُرْميا بن خلقيا [7] . وكان من سِبْط هارون [8] .

ابنا عِمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، فأُرسِلا إلى فرعون، وهو الوليد بن مُصْعَب [9] ، وكان عاتيًا جبارًا [10] .

وخبر موسى وفرعون مشهور.

ولبث في مصر إحدى وثلاثين سنة. وقتل القِبْطي، وخرج إلى مَدْين خائفًا، وأقام بها تسعًا وثلاثين سنة. ثم سار إلى مصر بزوجته/ 16/ صفورا بنت شعيب النبيّ

(1) في تاريخ الطبري:"بزول".

(2) في الإنباء 67"عيفا".

(3) في الأصل:"ثابت".

(4) الطبري 1/ 325، البدء والتاريخ 3/ 75، الإنباء 67، الصالحين 10 ب.

(5) الطبري 1/ 327، 328، البدء والتاريخ 3/ 76، المستدرك 2/ 568، 569، الصالحين 10 ب.

وانظر: عن أصحاب الأيكة في سورة الحِجر، الآية 78 و 79، وسورة الشعراء، الآية 176 وما بعدها.

(6) الطبري 1/ 365، الإنباء 68.

(7) مهملة في الأصل. وفي"ب":"حلفا".

(8) في الأصل:"من سبط اليهود"، وفي"ب":"من سبط موسى وهارون".

(9) جاء على هامش"ب":"قيل إن وليد بن الريّان كان عاملًا لمنوجهر ومطيعًا له، وحنق فرعون موسى منه".

(10) الطبري 1/ 386، مروج الذهب 1/ 48، الإنباء 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت