حقيقته من الضباب. ولم تزل الرياح تطرده إلى بُحَيرة أرمينية من كورة آذربيجان، فهلك هنالك [1] .
نزل الفرنج على دمياط (في البرّ والبحر) [2] .
وغرق في تلك السنة عسكر المصريّين في بُحَيرة [3] الأُشْمُوم [4] ،وهلك أكثرهم، وكانت آخر سعادتهم [5] .
وفيها كانت سنة الثلاث بمصر [6] .
وفيها زُلزلت حلب، وبَعْلَبَكّ، وخربتا، وهلك فيهما [7] عالم عظيم، وحُسِب من مات تحت الردم بحلب فكان مقداره أحدَ عشر ألف (نفسٍ) [8] من كهل، وشيخ وصبيّ، وامرأة، وجُوَيرية، وانشق جبل لبنان [9] المُطلِّ على بعلبك شقًّا لا يُعرف له منتهى. ودامت الزلازل أشهر [10] . وربّما كانت تتزلزل [11] في اليوم والليلة عشر مرّات [12] .
(1) انفرد المؤلّف بهذا الخبر. وفي تاريخ ابن الفرات، مجلّد 4 ج 1/ 75 خبر مماثل ولكنّ المدينة هي حلب.
(2) ما بين القوسين ليس في"ب".
(3) في"ب":"بحر".
(4) في"أ":"الاشتوم"، وهي"أُشْموم": بضم الميم وسكون الواو، يقال لها: أشمُوم طَنّاح. (معجم البلدان 1/ 200) .
(5) لم أجد هذا الخبر في المصادر.
(6) هكذا ورد في النسختين!
(7) في"أ":"فيها".
(8) من"ب".
(9) في"أ":"البنان".
(10) في"أ":"أشهر".
(11) في"أ":"تزلزل".
(12) خبر الزلزلة في: النوادر السلطانية 43، وسنا البرق الشامي 1/ 91 - 93، والتاريخ الباهر 45، والكامل 9/ 352، 353، وزبدة الحلب 2/ 330، 331، وتاريخ الزمان 183، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 279، 280، والمختصر في أخبار البشر 3/ 49، ومنتخب الزمان 2/ 304، والدرّ المطلوب 44، وتاريخ الإسلام (حوادث 565 هـ) 132، ودول الإسلام 2/ 78، والعبر 4/ 189، وتاريخ ابن الوردي 2/ 78، ومرآة الجنان 3/ 378، والبداية والنهاية 261/ 12، وتاريخ=