وقيل: إنه امتنع، فأحضروا إليه براذين الخلافة وبِغالها فأبى أن يركب إلّا دابّته [1] , ولم يغيّر واجبه ومطبخه عمّا كان.
وقيل: إن مَسلَمة بن عبد الملك حضر عنده يومًا وقد قُدّم له الطعام وهو عدس، فكان مَسلَمة ما أعجبه. فقال له عمر: كُلْ، فالأكل [2] يختلط بين جَنْبَيك.
وبلغ النيل بمصر عشرين ذراعًا [3] .
وزُلزلت الشام والجزيرة [4] .
وعمل عبد الملك بن رفاعة المقياس بمصر [5] .
وفيها توفي علي بن زين العابدين [6] / 64/ عليه السلام.
استكملت شيعة بني العباس بالكوفة ثلاثين رجلًا.
وفيها توفي خارجة بن زيد [7] .
ومولد أبي [8] مسلم الخُراساني [9] .
وفاة عمر بن عبد العزيز [10] .
(1) الكامل 4/ 97، تاريخ دمشق 45/ 161 و 165 و 166.
(2) في الأصل:"فالكل".
(3) لم أجد خبر النيل.
(4) لم أجد خبر الزلزلة هذا العام. ولعلّ المراد الزلازل التي وقعت سنة 8 هـ. انظر: كشف الصلصلة 167.
(5) لم أجد خبر المقياس.
(6) هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وقد تقدّمت وفاته في سنة 94 هـ.
(7) توفي (خارجة بن زيد) في سنة 99 هـ. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (81 - 100 هـ) (342 - 344 رقم 250 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(8) في الأصل:"خارجة بن زيد مولى مسلم".
(9) وفيات الأعيان 3/ 149.
(10) انظر عن (عمر بن عبد العزيز) في: تاريخ الإسلام (101 - 120 هـ) ، 187 - 206 رقم 196 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.