(نزل الملك على دمشق) [1] [2] .
وفيها وصل أتابك (طغدكين) [3] من خُراسان إلى دمشق [4] .
وفيها مات المستنصر بن الظاهر [5] .
وكانت خلافته ثمانية وخمسين سنة وشهورًا [6] .
(وقيل [7] : ستون سنة وشهرًا [8] .
وكان عمره سبعة وستون سنة وخمسة أشهر) [9] .
وجلس ولده المستعلي.
وهرب نزار [10] صاحب الدعوة الإسماعيلية إلى الإسكندرية، فسيّر المستعلي وزيره الأفضل ابن أمير الجيوش (إلى الإسكندرية) [11] فحاصره وضيّق عليه فسلّمه [12] أهلها إلى الأفضل، ورجع به إلى المستعلي [13] .
(1) تاريخ حلب (زعرور) 357 (سويم) 24.
(2) ما بين القوسين ليس في"ب".
(3) من"ب".
(4) تاريخ حلب (زعرور) 358 (سويم) 24، الدرّة المضيّة 447.
(5) انظر عن (المستنصر) في: تاريخ الإسلام (481 - 490 هـ) . ص 35 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(6) راجع: تاريخ الإسلام.
(7) في"أ":"وقتل".
(8) في الكامل:"وأربعة أشهر"، والدرّة المضيّة 441.
(9) ما بين القوسين ليس في"ب".
(10) في النسختين:"أبو"وهو إقحام في غير موضعه. وفي"ب":"أبو براز".
(11) من"ب".
(12) في"أ":"فسلّموه".
(13) تاريخ حلب (زعرور) 357 (سويم) 23.