وفيها تُوفّي [1] عبد المؤمن صاحب المغرب [2] .
وفيها راح نُصرة الدين إلى عند ملك الفرنج من عند قليج رسلان، ورجع إلى أخيه نور الدين محمود [3] .
وفيها وصل غازي من عند نور الدين [4] .
(وفي هذه السنة دخل شاور دمشق يستنصر الشهيدَ نور الدين محمود بن زنكي) [5] [6] .
توّجه أسد الدين شيركوه إلى مصر مع شاور بعساكر الشام، والسلطان يومئذٍ نور الدين محمود، فملك مصر، وقتل الضِرغام [7] .
ثم غدر [8] شاور بأسد الدين، وكاتب [9] الفرنج (ومَنّاهم بكلّ أمر، فأتاه ملك الفرنج) [10] بسائر عسكره وأهل الساحل، فخرج أسد الدين إلى بِلْبيس، فحاصرته الفرنج (بها) [11] سنة، وهو لا يسأل [12] عنهم [13] .
(1) في النسختين:"ظهر". والتصحيح من المصادر.
(2) انظر عن (عبد المؤمن) في: الكامل 9/ 299، 300، ونهاية الأرب 24/ 321، 322، وتاريخ الإسلام (551 - 560 هـ) ص 252 رقم 280 وفيه مصادر أخرى.
(3) ينفرد المؤلف بهذا الخبر. وفي الكامل 9/ 321 خبر الوحشة بين نور الدين محمود وقلج أرسلان.
(4) لم أجد هذا الخبر.
(5) أخبار الدول المنقطعة 114، التاريخ الصالحي 2/ ورقة 193 ب، النوادر السلطانية 30، سنا البرق الشامي 19، مفرّج الكروب 1/ 137.
(6) ما بين القوسين ليس في"ب".
(7) زبدة الحلب 2/ 316، 317، أخبار الدول المنقطعة 114، الكامل 9/ 306، نهاية الأرب 28/ 332، 333، الدرّ المطلوب 26، تاريخ الإسلام (حوادث سنة 559 هـ) 39، دول الإسلام 2/ 73، العبر 4/ 167، المختصر في أخبار البشر 3/ 41، تاريخ مختصر الدول 212، الكواكب الدرّية 164، البداية والنهاية 12/ 247، 248، التاريخ الصالحي 2/ 193 ب.
(8) في"ب":"ثم عاد".
(9) في"ب":"وكانت".
(10) ما بين القوسين ليس في"ب".
(11) من"أ".
(12) في"ب":"يسل".
(13) زبدة الحلب 2/ 317، وفيه أن الحصار استمر ثلاثة أشهر، وانظر: أخبار الدول المنقطعة 115، والدرّ المطلوب 26، 27، والتاريخ الصالحي 2/ ورقة 194 أ (حوادث 558 هـ) .