وفيها تسلم صلاح الدين شَهْرَزُور والبوازيج [1] .
وفيها نزل الملك العادل/247/ سيف الدين أبو بكر بن أيوب من قلعة حلب وتسلمها منه الملك الظاهر ابن أخيه [2] .
وفيها مضى الملك العادل (سيف الدين) [3] إلى مصر [4]
وفيها مات سعد الدين بن معين الدين [5] .
سنة اثنين [6] وثمانين وخمس ماية
اتفق طالَعُها العقرب.
وفيها خرج الملك الناصر صلاح الدين يوسف (بن أيوب) [7] رحمه الله (تعالى) [8] بعساكر المسلمين من أهل مصر، والشام، والجزيرة، وديار بكر، والموصل [9] .
وكان زُحَل والمشتري [10] في الميزان ففتح مدينة طبريّة [11] عَنوة، وذلك يوم
(1) في"أ":"البواريح"، وفي"ب":"التواريخ"، والتصحيح من: معجم البلدان 1/ 503 وفيه: بعد الزاي ياء ساكنة، وجيم. بلد قرب تكريت على فم الزاب الأسفل حيث يصبّ في دجلة، وهي من أعمال الموصل.
وخبر (شهرزور) في: الكامل 10/ 10، ولا ذِكر للبوازيج في المصادر لهذا العام.
(2) زبدة الحلب 3/ 89 (حوادث 583 هـ) .
(3) من"ب".
(4) الدر المطلوب 79 (حوادث سنة 580 هـ) .
(5) هو سعد الدين مسعود بن معين الدين أُنر. الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 180، الوافي بالوفيات 9/ 410.
(6) الصواب:"اثنتين".
(7) من"أ".
(8) من"ب".
(9) هذا الخبر صوابه في السنة التالية.
(10) في"أ":"والمفتري".
(11) خبر فتح طبرية على الصحيح في سنة 583 هـ. انظر: الكامل 10/ 22، 23، وفيه حشدنا مصادر كثيرة لموقعة حطين وفتح طبرية، ومنتخب الزمان 2/ 314، 315.