ومات المعروف بالمجدروح) [1] [2] .
وماتت أمّ المعتضد [3] .
(ومات أبو الصفراء) [4] [5] وكان غزا أنمار [6] ، ولقي الروم وفتح حصونهم، واستنقذ من أيديهم عشرين ألف مسلم ومسلمة، ثم عاد فمات في الطريق [7] .
توفي المعتمد [9] ، وكانت خلافته ثلاثًا وعشرين سنة وشهرين.
وخَلَف المعتضد.
سنة مايتين وثمانين [10]
كُسِفت الشمس، وظهرت الظُّلمة ساعات، ثم رؤيت [11] الكواكب، وهبّت ريح سوداء وزلزلة.
وخُسف بأردبيل [12] فلم ينج منها أحد. وورد الخبر على [13] السلطان أنه مات تحت الردم ماية ألف وخمسون ألف إنسان [14] .
(1) لم أجده.
(2) ما بين القوسين من"أ"فقط.
(3) اسمها ضرار، وقيل: حقير. (رسائل ابن حزم 2/ 121، العيون والحدائق ج 4 ق 1/ 75) .
(4) لم أجده.
(5) من"أ"فقط.
(6) في"ب":"وعزا اباد".
(7) المرجّح أنّ هذا الخبر يتعلّق بـ"يا زمان"الخادم، وكان من مشاهير الغزاة، انظر عنه في: تاريخ الطبري 10/ 27، وسيرة ابن طولون 310 - 312، ومروج الذهب 4/ 213، وانظر كتابنا: لبنان من قيام الدولة العباسية حتى سقوط الدولة الإخشيدية - طبعة جزوس برس، طرابلس 1992، ص 88 - 92 وفيه مصادر أخرى.
(8) من"ب".
(9) انظر عن (المعتمد) في: الإنباء 306 - 310، وتاريخ الإسلام (261 - 280 هـ) 247 - 249 رقم 200 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(10) من"ب".
(11) في"أ":"رُيت".
(12) في المصادر:"دَبِيل"، وفي تاريخ سِنِي ملوك الأرض 146"دنيل"، والمثبت يتفق مع تاريخ حلب 270.
(13) في"أ":"عن".
(14) الخبر في: تاريخ الطبري 10/ 34، 35، وتاريخ سِنِيّ ملوك الأرض 146، وتاريخ حلب =