وفيها تسلّم ملك الفرنج حارم، وأقام عليها اثنين وعشرين يومًا يحاصرها [1] .
(وفيها تُوفّي أميرك جَنْدار [2] .
وولي ولده إسحاق) [3] .
وفيها خرج الأمير تميم المعزّي [4] على الصالح بن رُزّيك من مدينة أسيوط، فأنفذ إليه عسكرًا فقتلوه [5] .
مات شرف الدولة ابن صَدَقة [6] .
و (فيها) [7] وصل زين الدين عليّ، وجمال الدين إلى دمشق [8] .
وفيها وصل نُصرة [9] الدين إلى قلعة جَعْبَر، (نزل بالغروب يريد العبور، وعبر بعض عسكره) [10] .
(ثم وصل إلى حرّان) [11] .
(1) تاريخ السرياني 3/ 307.
(2) جندار= جاندار، لفظ مركّب من:"جان"التركية، وهي بمعنى: روح، و"دار"الفارسية بمعنى: مالك أو صاحب. وأمير جاندار: لقب موظّف من العصر الأيوبي، مهمّته تنظيم دخول الأمراء على السلطان وتقديم البريد له مع الدوادار. يعمل بإمرته صنف مع العسكر يُعرفون باسم: بردادارية، أو جاندارية. وانظر عن"أميرك جَندار"في الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 78، والكامل 9/ 267 وهو توفي سنة 554 هـ.
(3) ما بين القوسين من"أ".
(4) في"أ":"المصري"، وفي"ب":"المعوي".
(5) أخبار مصر 2/ 95 (حوادث سنة 550 هـ) ، الدرّة المضيّة 571.
(6) لم أجده.
(7) من"ب".
(8) لم أجد هذا الخبر.
(9) في"أ":"نصير".
(10) ما بين القوسين ليس في"ب". والخبر لم أجده.
(11) ما بين القوسين من"ب"، ولم أجد هذا الخبر.