ويخرج إلى القرافة، ويدع الحمار عند غلمانه ويغيب أيامًا، ثم يرجع [1] .
ثم إنه عمل سبيكة من المحكم وسبكه فضّة، وعمل آلات الرصد والزيج، ويقال"الجفْر"، وملحمة الأبد [2] .
حدّ الحاكم رجلًا سبّ أبا بكر وعمر [3] .
وحرّم جميع المُسكِر [4] .
ونهى عن أكل الملوخيّة [5] ، وشُرب المِزْر [6] .
وأمر أن لا يُجلَب إلى بلاده زبيب [7] .
خالية
توفي الحاكم [8] ، وكانت ولايته خمسًا وعشرين سنة ونصف شهر [9] .
وخلّف الظاهر.
وفي أيامه بلغ النيل تسعة عشر ذراعًا، (وثمانية أصابع [10] , ولم يكن هذا في الهجرة
(1) الدرّة المضيّة 294.
(2) هذا الخبر لم أجده في المصادر.
(3) انظر: تاريخ الأنطاكي 278، ومنتخب الزمان 2/ 262.
(4) تاريخ الأنطاكي 253، 254، تاريخ حلب 320 (حوادث سنة 402 هـ) ، منتخب الزمان 2/ 258.
(5) تاريخ الأنطاكي 268، تاريخ الإِسلام (سنة 411 هـ) 284، منتخب الزمان 2/ 257.
(6) المِزْر: نبيذ الشعير والحنطة والحبوب. وقيل: نبيذ الذُّرَة خاصة. (لسان العرب - مادة مِزْر 5/ 172) .
(7) تاريخ الأنطاكي 270، تاريخ حلب 320، منتخب الزمان 2/ 257، حُسن المحاضرة 2/ 151.
(8) انظر عن (الحاكم بأمر الله) في: تاريخ الإِسلام (سنة 411 هـ) 237 - 242، وتاريخ الأنطاكي 359 - 363 وفيهما حشدنا مصادر كثيرة عنه.
(9) في تاريخ الأنطاكي:"وعشرون يومًا".
(10) الدرّة المضية 297 وكان ذلك في سنة 410 هـ.