وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلّا ثمان ليالٍ [1] .
وكان طوالًا، يشبّك أسنانه بالذهب [2] .
وحجّ بنفسه عشر حجج [3] .
وبَيعه [4] علي بن أبي طالب عليه السلام) [5] .
وسمع ملك الروم بقتله وتعجّب، وقال: يقتلون خليفتهم ونحن نكرم خَشَبَة [6] ! وحدّثوه القضية، وقالوا (له) [7] : طلب الماء فما سُقي. فقال: واللهِ لو حَضَرْتُه واستنصر بي لنصرته.
وفي هذا كفاية لمن يَعي [8] .
وفيها مات حُذَيفة بن اليَمَان [9] .
وسَلْمان الفارسيّ [10] .
وقعة الجمل [11]
ومقتل طلحة [12] ، والزُّبَير [13]
(1) المعارف 197، الطبري 4/ 416 و 418، الإنباء 185، نزهة الناظرين، ورقة 5.
(2) المعارف 191، الإنباء 184، منتخب الزمان 1/ 38.
(3) المعارف 196، الإنباء 187.
(4) في الأصل:"وبيعته".
(5) ما بين القوسين ليس في"ب".
(6) هكذا في"أ"، وفي"ب":"حسبه".
(7) من"ب".
(8) في"ب"بعدها:"وخلف اثني عشر سنة. وبيعة علي كرّم الله وجهه".
(9) توفّي (حُذيفة بن اليمان) في سنة 36 هـ. انظر عنه في: الكامل 2/ 637، 638، وتاريخ الإسلام (عصر الخلفاء الراشدين) 491 - 494 وفيهما حشدنا مصادر ترجمته.
(10) توفي (سلمان الفارسي) في سنة 36 هـ. انظر عنه في: الكامل 2/ 638، 639، وتاريخ الإسلام (عصر الخلفاء الراشدين) 510 - 521 وفيهما حشدنا مصادر ترجمته.
(11) خبر وقعة الجمل في: الكامل 2/ 582 وما بعدها، وتاريخ ابن أبي البركات - ص 22.
(12) هو طلحة بن عُبيد الله بن عثمان التيمي أحد السابقين الأولين، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة.
انظر عنه في: تاريخ الإسلام (عصر الخلفاء الراشدين) 522 - 529 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(13) هو الزبير بن العوّام، انظر عنه فى: تاريخ الإسلام (عصر الخلفاء الراشدين) 496 - 509 وفيه حشدنا عشرات المصادر لترجمته.
وقد زاد في نسخة"ب":"وسلمان الفارسي"، وهو الصحيح.