فبقي مدّة يسيرة، واعترضه بُزْواش [1] في الميدان، فقتله بخنجر [2] كان في وسطه، وتفرّقت الأجناد، فقومٌ مضوا (مع) [3] بزواش [4] ، وقوم مضوا إلى منازلهم [5] .
وكان أمين الدولة صاحب بُصْرَى حاضرًا قتْلَتَه، وكان بطينًا جدًا، فخاف وتمّ هاربًا على فرسه ينادي بين وشاقين راكبين، حتى وصل إلى بُصرَى [6] .
وفيها نزل أتابك على دمشق وتقرّر الصُلح [7] .
تُوفّي شهاب الدين صاحب قلعة جعبر [8] .
ومَلَك (بعده) [9] ولده شرف الدولة.
وفيها تسلّم أتابك زنكي الرَّقَّة من زعيم الدولة شبيب [10] .
وفيها ظهر حسام الدين تمرتاش بن إيلغازي إلى دمشق في خدمة أتابك [11] .
وفيها قُتل الرئيس محيي الدين ابن الصوفيّ [12] .
(1) في"أ":"برواس"، وفي"ب":"براوش"، والمُثْبَت من المصادر، ويقال:"بزواج".
(2) في"ب":"يحيار".
(3) من"ب".
(4) في"أ":"نرواس"، وفي"ب": كتبت"برواش"فوق السطر.
(5) ذيل تاريخ دمشق 254.
(6) ذيل تاريخ دمشق 245، 246، الدرّة المضيّة 519.
(7) ذيل تاريخ دمشق 247، 248، زبدة الحلب 2/ 257، المختصر في أخبار البشر 3/ 9، نهاية الأرب 27/ 130، الكامل 9/ 59، 60، الدرّة المضيّة 519، تاريخ الإسلام (حوادث سنة 529 هـ) 53، تاريخ ابن الوردي 2/ 39، عيون التواريخ 12/ 195، 196، الكواكب الدرية 103، تاريخ ابن سباط 1/ 57.
(8) الدرّة المضيّة 522، وجعبر تُسمَّى"دوسر"وفي تاريخ حلب (زعرور) 287 (وسويم) 50"قُتل فارس الإسلام والعراق بقلعة دوسر".
(9) الدرّة المضيّة 522.
(10) ينفرد المؤلف بهذا الخبر، ولم أجد ترجمة لزعيم الدولة شبيب.
(11) زبدة الحلب 2/ 253.
(12) تاريخ حلب (زعرور) 387 (سويم) 50 (حوادث سنة 529 هـ) زبدة الحلب 2/ 255 - 261، تاريخ ابن أبي الهيجاء 197.