وفيها توفي أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب [1] .
وفيها مَلَكَ [إبراهيم الخلنجيّ] [2] بمصر، وجبا [3] الأموال، وأقام ثمانية أشهر، فوافت جيوش المكتفي مع فاتك فأخذه وأنفذه إلى بغداد [4] .
ظهرت الروم وفتحوا جبلة واللاذقية [5] .
سنة مايتين واثنين [6] وتسعين
فيها خرج زكرويه بن مهرويه [7] ، وكان يُنسَب إلى العلويّة، فأوقع بالحاجّ، واستباح أموالهم، وقتل أكثرهم [8] .
= 247، والعيون والحدائق ج 4 ق 1/ 190، 191، والمنتظم 6/ 50، وزبدة الحلب لابن العديم 1/ 90، والكامل 6/ 544 (حوادث سنة 292 هـ) ، وتاريخ مختصر الدول 154، ونهاية الأرب 23/ 17، والعبر 2/ 91، ودول الإسلام 1/ 177، وتاريخ الإسلام (291 - 300 هـ) 9، وتاريخ ابن الوردي 1/ 248، ومرآة الجنان 2/ 220، والبداية والنهاية 11/ 99، وتاريخ ابن خلدون 3/ 355، ومآثر الإنافة 1/ 270 - 272، وصبح الأعشى 3/ 429، والنجوم الزاهرة 3/ 136 - 138، والدرّة السنية 317 و 319 وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 174، ونزهة المالك والمملوك، ورقة 79.
(1) في"أ":"بن ثعلب"، وقد تقدّم في السنة السابقة.
(2) إضافة على النص للتوضيح. وفي النسختين:"ملك محمد الخليج".
(3) هكذا في النسختين، والصواب:"وجبى".
(4) خبر الخلنجي في حوادث سنة 292 و 293 هـ انظر: الطبري 10/ 119 و 128، 129، والولاة والقضاة 279 - 282، وولاة مصر 259 و 261 - 263، ومروج الذهب 4/ 286، والكامل 6/ 544 و 549، ونهاية الأرب 23/ 17، والعبر 2/ 91 و 95، ودول الإسلام 1/ 177، وتاريخ الإسلام (291 - 300 هـ) 14، 15، والبداية والنهاية 11/ 100، وتاريخ ابن خلدون 3/ 355، 356، والمواعظ والاعتبار 1/ 327، والنجوم الزاهرة 3/ 147 و 154، 155، والدرّة السنية 320، 321 (حوادث سنة 294 هـ) وفيه:"محمد بن الخليج"، وتاريخ حلب 275 (حوادث سنة 293 هـ) وفيه:"تواقع الخليجي وأحمد بن كيغلغ بالعريش فهزمه الخليجي، فأمدّه أخوه إبراهيم فانهزم الخليجي"، وحُسن المحاضرة 2/ 149 (حوادث 293 هـ) .
(5) ينفرد المؤلّف بهذا الخبر.
(6) الصواب:"واثنتين".
(7) في"أ":"مسرويّة"، والتصحيح من"ب"والكامل 6/ 549.
(8) خبر الإيقاع بالحجّاج في سنة 294 هـ. انظر: الطبري 10/ 132، والكامل 6/ 555، 556.