وفيها خرج بخنسار [1] (على الحافظ) [2] طالبًا للوزارة، فأنفذ إليه رجلًا من لَواتَة يُعرف بسليمان [3] بن يونس، وتوجّه إلى الصعيد، فأخذه (وحمله) [4] وأنفذه إلى القاهرة، فقتله الحافظ.
سنة اثنين [5] وأربعين وخمس ماية
كُسِرت الفرنج على الميدان [6] .
وفيها تسلّم معين الدين بُصْرَى وصرخد [7] .
وفيها دخل نور الدين دمشق (مع معين الدين) [8] [9] .
(وفيها دخل حسام الدين ألْتَاش إلى دمشق) [10] .
وفيها وصل ملك الفرنج إلى أنطاكية [11] .
وفيها اجتمع مُجير الدين ونور الدين [12] .
(1) في"أ":"بختار"، وفي"ب"والمنتقى من أخبار مصر 137، واتعاظ الحنفا 3/ 181:"بختيار"، والمثبت من: أخبار مصر 2/ 86.
(2) من"ب".
(3) في أخبار مصر"سلمان"، وهو سليمان بن مؤنس اللواتي، كما في: المنتقى، واتعاظ الحنفا.
(4) من"ب".
(5) الصواب:"اثنتين".
(6) لم أجد هذا الخبر.
(7) تاريخ ابن أبي الهيجاء 210.
(8) ما بين القوسين من"أ".
(9) زبدة الحلب 2/ 292، تاريخ ابن أبي الهيجاء 210.
(10) ما بين القوسين من"ب"، ويقال: حسام الدين ألتاش أو ألتُونتاش، وهو غلام أمين الدولة كمشتكين الأتابكي صاحب بُصرى وصرخد. (كتاب الروضتين ج 1 ق 1/ 130) .
(11) ذيل تاريخ دمشق 297.
(12) ذيل تاريخ دمشق 290.