وفيها قتل الإسماعيليةُ شهابَ الدين أبا صالح بن العجمي بحلب في باب الجامع [1] .
وفيها كسرت الفرنج لشمس الدولة توران [2] شاه بن أيوب على بعلبَكّ، وأسروا جماعة (من الأمراء) [3] مثل (ابن) [4] السّلّار وغيره، (على المجدل بالبقاع) [5] .
هبّت ريح شديدة ببلاد القبجق وصلت إلى تَفليس [6] ، ثم إلى همدان، وأصفهان، وأكثر بلاد كرمان، فأخربت [7] البيوت الضعيفة، وقتلت الغنم والبقر والخيل. ورؤي رجل في / 238/ دهستان خَزَري [8] عليه زِيّهم، زعم أنه كان البارحة في بلاد الخَزَر ومعه خيل يرعاها، فهبت ريح حملته ورمت به في دهستان، ولا يُعلم ما كان منه، ولا يدري كم المسافة، إلَّا أنها [9] بالتقريب نحو من خمسة عشر يومًا [10] .
قِران زُحل والمرّيخ في السرطان [11] .
ومات المستضيء [12] .
(1) زبدة الحلب 3/ 32، 33.
(2) في"أ":"بوران".
(3) من"أ".
(4) من"أ".
(5) من"ب". وانظر: الحروب الصليبية لوليم الصوري 4/ 195، 196، والبرق الشامي 3/ 94، وسنا البرق الشامي 1/ 219، ومفرّج الكروب 2/ 48، والروضتين ج 1 ق 2/ 670، ولبنان من السقوط بيد الصليبيين 120.
(6) في"أ":"بلقيس".
(7) في"أ":"فاحرقت".
(8) في"أ":"جزري"، وفي"ب":"خرزي".
(9) في"أ":"إلا أنه".
(10) الدر المطلوب 63 وفيه قال:"ذكر ذلك صاحب تاريخ بغداد"، وانظر: الكامل 9/ 432 (حوادث سنة 573 هـ) و 443، 44 (حوادث سنة 575 هـ) .
(11) الدر المطلوب 64.
(12) انظر عن (المستضيء) في: تاريخ الإسلام (وفيات 575 هـ) ص 333 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.