/ 88/ وكانت خلافته سنة وأحد عشر شهرًا واثني [1] عشر يومًا [2] .
وخلع [3] المأمون ببغداد.
وتوفي الزُّبَيريّ [4] .
وضَمْرَة [5] .
واتّصل المأمون ببوران [6] .
وتزوّج علي بن موسى الرضا (رضي الله عنه) [7] بأمّ حبيبة بنت المأمون [8] .
فيها مات علي بن موسى الرضا [9] لثلاثٍ بقين من صفر، وأدخل المأمون الأطباء والفقهاء وقال: أبصِروه كي لا يقال إنه سُقي، وقال لابن أبي دُؤاد [10] : يا قاضي اكتُب خطك بانه مات موتًا طبيعيًا، فقال القاضي: حتى أسأله. فقال له المأمون: كيف يتكلّم؟ قال: فكيف أكتب خطّي؟ فقال له المأمون: أنت قاضي القضاة.
وفيها تغلّب مهدي بن علوان الشاري [11] على الموصل [12] .
(1) في"أ":"واثنا"، والتصحيح من"ب".
(2) الطبري 8/ 571 - 573، الكامل 5/ 507، الإنباء 280.
(3) في"أ":"وجعل".
(4) في"أ":"الزيدي"، وفي"ب":"اليريدى"، والزبيري هو: محمد بن عبد الله بن الزبير. انظر عنه في: تاريخ الإسلام (201 - 210 هـ) 353 - 355 رقم 340 وفيه مصادر ترجمته.
(5) في"أ":"وصهره"، وفي"ب":"وصمره"، والتصحيح من: تاريخ الإسلام (201 - 210 هـ) 200 - 202 رقم 203، وفيه مصادر ترجمته، وهو: ضمرة بن ربيعة القرشي الدمشقي ثم الرملي.
(6) في"أ":"ببوازن"، وفي"ب":"بتوران". والخبر في: الطبري 8/ 566، والكامل 5/ 502، وتاريخ حلب 241، ونهاية الأرب 22/ 210.
(7) من"ب".
(8) الطبري 8/ 566، تاريخ حلب للعظيمي 241، الكامل 5/ 502، نهاية الأرب 22/ 210.
(9) انظر عن (علي الرضا) في: تاريخ الإسلام (201 - 210 هـ) 269 - 272 رقم 281 وفيه حشدنا مصادر ترجمته، والإنباء 280، ومنتخب الزمان 1/ ورقة 99 أ.
(10) في"أ":"داود".
(11) في"ب":"الساري".
(12) تاريخ الموصل 343، الكامل 5/ 502 (حوادث سنة 203 هـ) .