فيها عزل (الملك) [1] العادل لمحيي الدين بن أبي عصرون [2] عن قضاء مصر، وولي زين الدين (بن يوسف الدمشقيّ) [3] [4] .
وفيها عصى [5] أبو الهيجاء السمين ببيت المقدس [6] .
وفيها خرج الملك العزيز وعمّه (الملك) [7] العادل، وقصدوا [8] دمشق وصُحبتهما عسكر عظيم لا يوصف (من كثرة الرجال والعُدَد) [9] ، ونزلوا ميدان الحصا [10] ، وجرى بينهم وبين أهل دمشق حروب وقتال عظيم مدّة سبعة عشر يومًا [11] .
وكان الملك الأفضل نور الدين علي قد عسف بأهل دمشق مرارًا وخرق بهم حضى أسرف في ذلك، وكتب إليهم الملك العادل ووعدهم بالعدل والإنصاف (ومنّاهم) [12] . وكان عز الدين (ابن) [13] الحمصيّ [14] بذلك، وكان معه باب قوما من/ 272/ البلد [15] ، فاتفقوا على أنهم يسلّمون المدينة، فأصبح الملك العزيز عبّأ
= 24/ 332 - 336، المختار من تاريخ ابن الجزري 64 - 68، دول الإسلام 2/ 102، 103، تاريخ الإسلام (حوادث 591 هـ) 80، 9، تاريخ ابن الوردي 2/ 111، مرآة الجنان 3/ 472، البداية والنهاية 13/ 10، 11، تاريخ ابن الفرات ج 4 ق 2/ 127 - 130، النجوم الزاهرة 6/ 137، 138، تاريخ ابن سباط 1/ 216، شذرات الذهب 4/ 306.
(1) من"ب".
(2) في"أ":"ابن عصرون".
(3) نزهة النظار في قضاة الأمصار 188.
(4) ما بين القوسين من"ب".
(5) في"أ":"عصا".
(6) انظر: الكامل 10/ 144 (حوادث سنة 593 هـ) .
(7) من"ب".
(8) الصواب:"وقصدا".
(9) ما بين القوسين ليس في"ب".
(10) في"أ":"الحصى".
(11) الكامل 10/ 137 - 139.
(12) من"أ".
(13) من"ب".
(14) في الكامل 10/ 141"العزّ بن أبي غالب الحمصي".
(15) في"ب":"وكان معه باب يدخل منه إلى البلد".