وفي ذلك اليوم قُتل إمام أرككن [1] لا غير، ورحلوا من يومهم، وأحرقوا الحُرْجُلَّة [2] ومضوا [3] .
وفيها قُتل الأمير صدّيق بن جكوا [4] ، قتله ابن أخيه، وملك بعده بُصْرَى وصرخد شهورًا، فكاتبه/ 237/ شمس الدولة توران [5] شاه ابن نجم الدين ابن أيوب، وحلف له على نسخةٍ كتبها (له) [6] قاضي بُصْرى منتقصة.
وكان قليل العلم، ونزل إلى دمشق فمسكه وعوّضه عنها بعشرين ضيعة من أعمال دمشق، أقامت معه شهورًا [7] .
سنة اثنين [8] وسبعين وخمس ماية
مات كمال الدين [9] بن الشهرزوري بدمشق.
ومات [10] الدكز [11] أتابك السلطان [12] .
وفيها مات السلطان [أرسلان شاه بن] [13] طُغْريل بن محمد بن ملكشاه [14] .
(1) هكذا في النسختين. ولعلها:"أرَك"بفتحتين. مدينة صغيرة في طرف برّية حلب قرب تدمُر. (معجم البلدان 1/ 153) .
(2) الحُرجُلة: بضم أوله والجيم، وتشديد اللام، من قرى دمشق. (معجم البلدان 2/ 239) .
(3) انفرد المؤلف بهذا الخبر.
(4) المرجح هو"صديق بن جولة"، كما في الروضتين ج 1 ق 2/ 665، والخبر في الأعلاق الخطيرة (تاريخ لبنان والأردن وفلسطين) ص 58.
(5) في"أ":"بوران".
(6) من"ب".
(7) انفرد المؤلف بهذا الخبر.
(8) الصواب:"اثنتين".
(9) في النسختين:"شهاب"، والتصحيح من: تاريخ الإسلام (وفيات 572 هـ) 104 - 106 رقم 49 فيه حشدنا مصادر ترجمته.
(10) تكرّرت في"أ".
(11) في"أ":"الركن"، والتصحيح من"ب".
(12) الدر المطلوب 61.
(13) ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل للتصحيح.
(14) في النسختين:"طغريل بن مسعود"، والتصحيح من: تاريخ الإسلام (وفيات 573 هـ) ص 117، 118 رقم 69، وفيه مصادر ترجمته، والدر المطلوب 61.