قُتل أبو فِراس [الحارث] [1] بن سعيد بن حمدان.
اشتدّ الغلاء بمصر [2] ، وبلغ الخبز ماية درهم بدرهمين [3] ، فسيّر المُعِزّ جوهرَ ففتح مصر ودخلها يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان [4] (من تلك السنة المذكورة) [5] .
وهرب أهل الإخشيد إلى الشام [6] قبل وصول جوهر، وأقيمت الدعوة بمصر للمُعِر يوم الجمعة العشرين من شوّال [7] (من السنة المذكورة) [8] .
وفيها خُطب (له) [9] بالمدينة [10] .
وفي هذه السنة أُذِّن في جامع ابن طولون:"حي على خير العمل" [11] .
ووصل المُّعِز إلى الإسكندرية آخر شعبان سنة اثنتين وستين وثلاثماية. ثم خرج القُضاة والأكابر من مصر فالتقوه، ودخل مصر [12] الفُسطاط [13] .
(1) إضافة للتوضيح. وفي تاريخ حلب 304 كان قتله بحمص. وانظر عنه في: تاريخ الإِسلام (357 هـ) ص 31 وفيه مصادر أخرى.
(2) خبر الغلاء في: الدرّة السنية 414، وانظر: تاريخ الأنطاكي 122 (حوادث سنة 357 هـ) ، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 183 (حوادث سنة 356 هـ) وص 184.
(3) هذه المعلومة ليست في المصادر.
(4) تاريخ الأنطاكي 132، وفي بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 184"تاسع عشر شعبان".
(5) ما بين القوسين من"ب".
وفي"أ":"منها".
(6) تاريخ الأنطاكي 132، الدرّة السنية 415.
(7) المنتظم 14/ 197، النجوم الزاهرة 4/ 26.
(8) ما بين القوسين من"ب"، وفي"أ"منها.
(9) من"ب".
(10) انفرد المؤلّف بهذا الخبر.
(11) بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 185، الإنباء 361، أخبار الدول المنقطعة 23، اتعاظ الحنفا 1/ 120، الدرّة المضيّة 125، المواعظ والاعتبار 4/ 44 - 49.
(12) في"أ":"قصر".
(13) بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 186.