أسلم الفضل ابن ذي الرياستين، وكان محبوسًا، على يد المأمون [1] .
وحمل طاغية الروم على رأسه الخراج [2] .
وفتح [3] الرشيد هِرَقْلَة [4] .
ومات يحيى في محبسه [5] بالرَّقة [6] .
خالية.
ماية [و] اثنين [7] وتسعين
مات عيسى بن جعفر الصادق، (رضي الله عنهما) [8] بطبرستان، ومُقامه بقرية ظاهر ساري، تُدعى [9] إلى الآن عيسى خندق، وهي زيارتهم [10] .
(1) الطبري 8/ 320، الكامل 5/ 373، المختصر في أخبار البشر 2/ 18، النجوم الزاهرة 2/ 133.
(2) خبر الخراج كما في: الكامل 5/ 372"وبعث نقفور بالخراج والجزية عن رأسه أربعة دنانير، وعن رأس ولده دينارين، وعن بطارقته كذلك". وانظر: تاريخ خليفة 459، والطبري 8/ 321، والعيون والحدائق 3/ 312، وتاريخ الزمان 17، ونهاية الأرب 22/ 152، وتاريخ ابن الوردي 1/ 209، وتاريخ الإسلام (حوادث 190 هـ) ، ومرآة الجنان 1/ 224، والمختصر في أخبار البشر 2/ 18، والبداية والنهاية 10/ 203، ومآثر الإنافة 1/ 196، وتاريخ ابن خلدون 3/ 226، والنجوم الزاهرة 2/ 133.
(3) إلى هنا ينتهي النقص الضائع من النسخة"ب"وقد بدأ أثناء حوادث سنة 72 هـ.
(4) خبر هرقلة في: تاريخ خليفة 459، والأخبار الطوال 391، وتاريخ اليعقوبي 2/ 428 و 431، وتاريخ الطبري 8/ 320 و 322، والعيون والحدائق 3/ 312، والأغاني 18/ 239 - 242، وتاريخ حلب 236، والكامل 5/ 370، 371، وتاريخ الزمان 17، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 127، والمختصر في أخبار البشر 2/ 18، والبيان المغرب 1/ 94 وفيه وصف لمدينة هِرَقْلة بعد فتحها، وتاريخ الإسلام (181 - 190 هـ) 42، وتاريخ ابن الوردي 1/ 209، والبداية والنهاية 10/ 203 و 206 (حوادث سنة 191 هـ) ، وتاريخ ابن خلدون 3/ 226، ومآثر الإنافة 1/ 196، والنجوم الزاهرة 2/ 133، وتاريخ الخلفاء 289، والتاريخ الصالحي 1/ ورقة 190، وتاريخ ابن أبي البركات - ص 67.
(5) في"أ":"مجلسه"، والتصحيح من"ب".
(6) خبر يحيى بن خالد بن برمك في: تاريخ الإسلام (181 - 190 هـ) ص 448 - 451 رقم 405 وفيه حشدنا عشرات المصادر لترجمته.
(7) كذا.
(8) من"ب".
(9) في"أ":"تدعا"، وفي"ب":"يدعى".
(10) تاريخ خليفة 460، الطبري 8/ 340، الكامل 5/ 384.