وفيها خرج على الأفضل ناصر الدولة أفتكين غلام بدر الجمالي، (وكان) [1] والي الإسكندرية، فجمع المغاربة ولواتَة، ووصل إلى سابور من أعمال الغربية [2] ، فخرج إليه الأفضل فكسره على سابور وقتل جميع من معه، وبنى [3] على رؤوسهم مسجدًا سمّاه مسجد [4] النصر [5] .
نزل الإفرنج على أنطاكية [6] .
وفيها كان الغلاء الكثير لا أعاده الله [7] .
وفيها فتح قوام الدولة الرحبة [8] .
وفتحت الإفرنج سُمَيْساط [9]
وفتح الأفضل ابن أمير الجيوش دمشق [10] .
وولد الآمر (بن) [11] المستعلي.
ملكت الفرنج الرُها، والحَدَث، ومَرعش، وكيسون، وأنطاكية [12]
(1) من"أ".
(2) في"أ":"البحرّة".
(3) في"أ":"وبنا".
(4) في"أ":"مسيد".
(5) الدرّة المضيّة 444 (سنة 488 هـ) . و 446، 447 و 448.
(6) تاريخ حلب (زعرور) 358، 359 (سويم) 25، الدرّة المضيّة 449، تاريخ السرياني 3/ 153.
(7) لم أجد هذا الخبر في المصادر.
(8) في الأصل: الزنجية. والتصحيح من: الكامل في التاريخ.
(9) الدرّة المضيّة 449.
(10) الدرّة المضيّة 450.
(11) من"أ".
(12) الدرّة المضيّة 450، تاريخ ابن أبي الهيجاء 150.