فُتحت كُوَر الأهواز على يد أبي موسى الأشعريّ [1] .
وفتِحت أذَرْبَيْجان على (يد) [2] المغيرة بن شُعبة [3] .
وفيها توفي خالد بن الوليد [4] .
وولد عبد الملك بن مروان [5] .
وفيها فُتحت الإسكندرية بعمرو بن العاص، وكتب إلى عمر بن الخطّاب رضي الله عنه:"أما بعد، فإنّي فتحت مدينة لا أعرف أصف ما فيها، غير أني أصبت/38/ فيها أربعة آلاف سدّ، وألف حمّام، وأربعون [6] ألف يهوديّ يؤدّون الجزية، وأربعماية ملهى للملوك، واثنا [7] عشر ألف إنسان يبيعون البقل الأخضر".
وخرج في تلك السنة مَنُويل [8] الخادم من قِبَل ملك الروم ففتح الإسكندرية من المسلمين، فخرج عمرو بن العاص بالعرب، واستمدّ بعمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأرسل إليه العساكر.
= نداء عمر رضي الله عنه:"يا ساريةُ الجبلَ الجبلَ"فكان عندما بعث سارية بن زُنَيْم الدّئلي إلى فَسَا ودارابَجِرْد في بلاد فارس سنة 22 هـ. حسب الطبري 4/ 178، 179، وعنه الكامل 2/ 422، وأُسد الغابة 2/ 244، وابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق 6/ 46) ، وتاريخ الإِسلام (عصر الخلفاء) 249، والإصابة 2/ 3، وفي تاريخ اليعقوبي 2/ 156 أنّ القول كان في وقعة نهاوند سنة 21 هـ. ومثله في تاريخ ابن أبي البركات - ص 16.
والخبر أخرجه البَيهقيّ في دلائل النُّبُوّة، وكذلك أبو نُعَيم، واللالكائي في شرح السْنّة، وابن الجوزي في مناقب عمر 172، 173.
(1) فتوح البلدان 383.
(2) ليست في"أ"، وهي في"ب".
(3) الصحيح أن فتح أذربيجان كان على يد سماك بن خَرَشة وعُتْبة بن فرقد. (الطبري 4/ 153 - 155) ، والمثبت يتفق مع تاريخ ابن أبي البركات - ص 16.
(4) الصحيح أنّ خالد بن الوليد رضي الله عنه توفي سنة 21 هـ. انظر عنه: تاريخ الإِسلام (عصر الخلفاء الراشدين) . 230 - 234 وفيه حشدنا عشرات المصادر لترجمته. وجاء عند الطبري 4/ 160"وقال بعضهم: في هذه السنة كانت وفاة خالد بن الوليد". أي سنة 22 هـ.
(5) في تاريخ الإِسلام (81 - 100) ص 137"ولد سنة ستٍّ وعشرين".
(6) الصواب:"أربعين".
(7) الصواب:"واثني".
(8) في"أ":"مونيل"، وفي"ب":"موبيل".