واستولى الملك الناصر (صلاح الدين) [1] رحمه (الله) [2] على القصور، واستخرج ذخائرهم باطنها وظاهرها [3] .
وفيها انكسفت الشمس/ 232/ كسوفًا كُلِّيًّا حتى ظهرت النجوم [4] .
قبض صلاح الدين على جماعة من أهل مصر (كانوا قد) [5] كاتبوا الفرنج حتى يطلعوا [6] إلى مصر، وضمنوا لهم أموالًا عظيمة، وكتبوا خطوطهم بذلك، وقالوا لنجم الدين ابن مَصَال [7] : كُن أنت الوزير.
فقال لهم: نعم.
وجاء وأعلم السلطان بالقضية (مفصَّلة) [8] وذكر جماعة، منهم [9] : زين الدولة شبرامة [10] أحد الدُّعاة، والأعزّ [11] العوريس [12] ، وضياء الدين بن كامل [13] ، وعُمارة الشاعر اليمني، والقاضي عبد الصمد، القشة [14] ، ومُصطنع المُلْك نجاح، وقاضي القضاة ابن عبد القويّ [15] ، ومنجم نصرانيّ [16] قال لهم: أنتم تملكون بعد
(1) من"أ".
(2) من"ب".
(3) الروضتين ج 1 ق 2/ 558، 559، الدر المطلوب 48، تاريخ الإسلام (حوادث 569 هـ) . 25 - 54.
(4) انفرد المؤلف بهذا الخبر.
(5) من"أ".
(6) في"ب":"تطلعوا".
(7) في"ب":"رمضان".
(8) من"ب".
(9) في"ب":"وذكر أسماءهم".
(10) في الروضتين ج 1 ق 2/ 561"شبرما"، وفي الدز المطلوب 55"شبرام".
(11) في"أ":"الأغو".
(12) مفرّج الكروب 1/ 247، نزهة المقلتين 180، الدر المطلوب 55، وفي الكامل 9/ 390"العويرس".
(13) هو أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن كامل داعي الدُعاة، (خريدة القصر وجريدة العصر، للعماد الأصفهاني -قسم شعراء مصر- ج 1/ 186، أخبار الدول المنقطعة 116) .
(14) في"أ":"والقاضي عبد الصمد علم الدين"، وفي"ب":"والقاضي عبد الصمد وعلم الدين العشة"، والتصحيح من الروضتين ج 1 ق 2/ 561.
(15) هو عبد الجبار بن إسماعيل بن عبد القوي. (النجوم الزاهرة 6/ 70) .
(16) وهو أرمني.