ركب شهاب الدين مالك [2] (العقيليّ) [3] صاحب قلعة جَعْبَر يريد الصيد، وكانت ليلة مطر ورعد، فلقِيَه فريق من العرب، يقال [4] لهم بنو [5] هُذَيل [6] ، فجرحوه ثلاث جراحات [7] ، وقتلوا من أصحابه جماعة، وأخذوه وسلّموه إلى نور الدين، فبقي أيّامًا في أسره، وتقرّر بينهما/ 229/ تسليم القلعة إلى نور الدين، وعوّضه عنها سروج، وباب بُزَاعة [8] ، وأروم الكبرى [9] ، (والملوحيّة) [10] ، وعشرين ألف دينار [11] .
وفيها خرج الفرنج -خذلهم اللَّه- إلى ديار مصر فحاصروا القاهرة وهجموا بِلبيس، وأسروا طيء [12] بن شاور، وأخذوا جميع من في البلد [13] ، واضطّر أهل
(1) العنوان من النسخة"ب".
(2) في النسختين"ملك"، والصواب"مالك"، وهو شهاب الدين مالك بن علي بن مالك.
(3) إضافة للتوضيح.
(4) في"ب":"فقال".
(5) في"أ":"بنوا"، وفي"ب":"بني".
(6) في الكامل 9/ 336"بنو كلاب".
(7) في"ب":"فجرحوه في ثلاثة مواضع".
(8) في"ب":"فرغانة". وفي الروضتين ج 1 ق 2/ 387"وباب وبزاعة".
(9) لم أجدها في المعجم.
(10) هكذا في"أ"، وليست في"ب"، وهي:"الملاحة"من عمل حلب، في الروضتين.
(11) الكامل 9/ 336، التاريخ الباهر 137، 137، الروضتين ج 1 ق 2/ 386، 387، زبدة الحلب 2/ 325، تاريخ الزمان 180، تاريخ مختصر الدول 212، الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 107 و 115، الدرّ المطلوب 40، المختصر في أخبار البشر 3/ 44، 45، نهاية الأرب 27/ 162، تاريخ ابن الوردي 2/ 63، تاريخ ابن خلدون 5/ 248، الكواكب الدرّية 174، تاريخ ابن سباط 1/ 119.
(12) في النسختين:"الطارى"والتصحيح من الروضتين 431.
(13) في"ب":"البلاد".