مات إسحاق بن يوسف [2] الجعفريّ.
سنة مايتين وسبع وستين [3]
دخل عمرو [4] بن الليث نَيْسابور،(وضرب دينارًا وزنه عشر [5] دوانق.
وانفرج بهذا الصلد [6] عن تسعة [7] قبور مستورين [8] بحجر/ 109/ صحيحة أبدانهم، وأكفانهم تفوح منها رائحة المِسْك، وبينهم كتاب لا يُدرَى ما فيه، وفي الموتى شابّ حَسَن الوجه، في خاصرته ضربة [9] .
وفيها مات أحمد بن موسى المعروف بالقَلُوص بعد أن أسره الموفّق وأمر بضرب رأسه ونصبه على الجسر بواسط [10] .
وماتت أمّ حبيبة بنت هارون الرشيد) [11] [12] .
سنة مايتين وثمان وستين [13]
غار ماء النيل، ولم يُعهد ذلك، ولا بلغهم في الأخبار السالفة، حتى كان الناس [14] يخوضون في طينه ويأخذون السمك [15] .
(1) من"ب".
(2) من"ب":"إسحاق بن يعقوب"وهو إسحاق بن محمد بن يوسف بن جعفر. توفي 266 هـ (جمهرة أنساب العرب 68) .
(3) من"ب".
(4) في النسختين:"عمر"، والتصحيح من: الكامل 6/ 370 و 390، 391 وغيرها.
(5) الصواب:"عشرة". وفي تاريخ حلب 266 إن الذي ضرب الدينار هو الخُجُسْتانيّ. وانظر: الطبري 9/ 600، والبدء والتاريخ 6/ 124، والكامل 6/ 392 وفيه مصادر أخرى.
(6) في تاريخ سِنِيّ ملوك الأرض:"انفرج كل نهر الصلة".
(7) في تاريخ سِنِيّ ملوك الأرض:"سبعة".
(8) الصواب:"مستورة".
(9) الخبر في تاريخ سِنِيّ ملوك الأرض 146، وفيه سنة 276 هـ.
(10) تاريخ الطبري 9/ 575.
(11) الكامل 6/ 391.
(12) ما بين القوسين، من قوله:"وضرب دينارًا .."حتى هنا، ليس في"ب".
(13) من"ب".
(14) في"ب":"النساء".
(15) خبر النيل ذكره (ابن الجوزي) في حوادث سنة 278 هـ. دون الإشارة إلى السمك. انظر: =