قال: (كنت) [1] أجعلك موضعي [2] .
(وفيها أشخص المطيع [3] لله أبا العلاء بن سليمان [4] إلى بغداد) [5] [6] .
توفي أبو يعقوب بن أنسطاس [7] الطبيب، (ورجم المسلمون جنازته والنصارى لما فسّر [8] للمسلمين) [9] .
وفيها دخل أبو العلاء بغداد مرة ثانية [10] .
خالية [11]
سنة أحد [12] وأربع ماية
فتح محمود بن سُبُكتكين المولتان من بلاد الهند، وأنفذ إلى القادر صنمًا من ذهب وزنه أربع ماية رطل بالبغداديّ [13] .
(1) من"ب".
(2) لم أجد هذا الحوار في المصادر.
(3) توفي المطيع لله في سنة 364 هـ. فلا يصحّ الخبر عنه هنا. كما لا يصحّ عن الطائع لله لوفاته قبل السنة المذكورة أعلاه، في سنة 393 هـ.
(4) هو أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان المعزي. وقد وُلد سنة 363 هـ. قبل وفاة المطيع لله بسنة واحدة.
(5) دخول أبي العلاء بغداد في: وفيات الأعيان 1/ 114.
(6) ما بين القوسين من"ب"وليس في"أ".
(7) في"أ":"أبو إسحاق يعقوب بن حنين"، وفي"ب":"أبو يعقوب إسحاق بن حنين". والإثنان لا يصحّان، فابن حُنَين توفي سنة 298 هـ. (أخبار العلماء 57) ، وما أثبتناه من: تاريخ الأنطاكي 269، وتاريخ مختصر الدول 182، واتعاظ الحنفا 2/ 70 وفيه وفاته سنة 397 هـ.
(8) هكذا في"أ"، ولم أتبيّن صحّتها لعدم ذكرها في"ب".
(9) ما بين القوسين ليس في"ب"، والخبر ينفرد به المؤلّف.
(10) وفيات الأعيان 9/ 114.
(11) هكذا في"أ". وفي"ب":"سنة أربع ماية نُقلت إلى سنة إحدى، كانت هي وسنة إحدى خاليتين من الحوادث".
(12) الصواب:"إحدى".
(13) الخبر في الدرّة المضيّة 283 وفيه زيادة:"ولعبة ياقوت أحمر زنتها ستون مثقالًا تشتعل كالقنديل، لم يُر مثلُها أبدًا".