وأمر أبا الهيجاء [1] والي القاهرة فضرب عُنق البدويّ (الذي وشى به) [2] .
وصدق شاوَر، (فإنه) [3] قد كان لهم عليه مِنَن وصنائع، فمسكه وسلّمه لغلام لشاوَر، فأحضره إلى شاوَر فاعتقله عنده، ودخل عليه ولده المسمّى بطيء(فقتله [4] .
ومَلَك شاوَر تسعة أشهر [5] .
ثم إنّ صاحب بابه المُسمَّى) [6] بضِرغام خرج عليه لطلب الوزارة، وأخرجه من القاهرة هاربًا [7] ، فأحضر ولده طيّ إلى ضِرغام، فلعب عليه في دار سعيد السُّعداء [8] .
وفيها استدعى [9] الضِّرغام الوزير أمراء مصر وأوهمهم أنه يخلع عليهم، وكان عدّتهم أربعين أميرًا،/ 221/ فضرب رقابهم، وخرّب ديارهم، وهتك حريمهم [10] .
وفيها خرج الخلواص [11] أحد الأمراء"طالبًا للوزارة من الإسكندرية، وكان واليًا عليها، فظفر به الضِّرغام الوزير فأركبه جملًا وطوّف [12] به، ثم صلبه على باب زُوَيلة، ونشّبه [13] ."
(1) يرِد في (النُّكَت العصرية 42) :"الأمير سيف الدين حسين بن أبي الهيجاء، صهر الصالح طلائع بن رُزّيك".
(2) من"ب".
(3) من"ب".
(4) أخبار الدول المنقطعة 113، الدرّ المطلوب 25، النكت العصرية 127 - 129، اتعاظ الحنفا 3/ 262.
(5) في أخبار الدول المنقطعة 114،"ستة أشهر".
(6) ما بين القوسين من"ب".
(7) إلى هنا قارن بالتاريخ الصالحي 2/ ورقة 193 ب.
(8) الخبر بتفاصيله ينفرد به المؤلف.
(9) في"أ":"فاستدعا".
(10) هذه الرواية ينفرد بها المؤلف.
(11) في"أ": كُتبت محيّرة بين:"الخلواص"و"الخواص"، وهو في"النكت العصرية 242": الأمير الظهير مرتفع الخواص (بالمتن) وبالحاشية رقم (1) : الجلواز والحلواص. وانظر: اتعاظ الحنفا 3/ 262 و 264 وفيه:"مرتفع بن مجلي المعروف بالخلواص"، وقتل في سنة 559 هـ.
(12) في"ب":"وطوق".
(13) ينفرد المؤلف بهذا الخبر.