فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 466

ثم رحل إلى آمد ففتحها وأعطاها لنور الدين بن فخر الدين، وكان قد حاصر الموصل/ 242/ فلم يقدر عليها [1] .

وفيها فتح عزّ الدين [فرّوخشاه] [2] دبّورية [3] بالسيف، وحَبِيس [4] جَلْدَك [5] .

وفيها عدى [6] أبو يعقوب إلى الأندلس فنزل على بسونيه [7] يحاصرها، وعدة عسكره مايتا ألف وستون ألفًا، فخامر عليه وزيرُه ابن المالِقي [8] ، وقال للموحدين:"قد قال [9] أمير المؤمنين تقدموه"، فرحل أكثر العسكر، وبعث إلى ملك الفرنج بن الربق [10] وقال له:"قم أخرُج عليه فما بقي عنده أحد". فلم يشعر أبو يعقوب وهو في أُناس قلائل إلا وملك الفرنج قد كابَسَه وكسره، وقتل (خلقًا كثيرًا) [11] من المسلمين [12] ، وطعن أبو يعقوب. ووصل عسكره بعد يومين. ومات [13] .

وقام بعده أبو يوسف يعقوب ولده.

وفيها بلغ الملك الناصر صلاح الدين (يوسف رحمه الله) [14] أنّ الفقيه ابن أبي

(1) البرق الشامي 5/ 84 و 95، الكامل 9/ 470، الأعلاق الخطيرة ج 3 ق 1/ 180، 181، النوادر السلطانية 58، الروضتين ج 2 ق 1/ 124 - 126.

(2) إضافة على الأصل للتوضيح.

(3) في"أ":"دبوره"، ومثله في"ب"، والتصحيح من المصادر.

(4) في"أ":"جلس"، وفي"ب":"جلس".

(5) الحروب الصليبية لوليم الصوري 4/ 288 - 292، الروضتين ج 2 ق 1/ 85 و 89، لبنان من السقوط بيد الصليبيّين 130، 131.

(6) في"ب":"عدا".

(7) هكذا في النسختين. وفي الدر المطلوب 74 (شَنّتَرين) ، ومثله في تاريخ الدولتين.

(8) حتى هنا في: الدر المطلوب 74، وابن المالقي هو: أبو الحسن علي بن القاضي عبد الله المالقي، في"ب":"وقال".

(9) في"ب":"الديل"، وفي"أ":"الديك"، وما أثبتناه عن: تاريخ الإسلام (وفيات 580 هـ) ص 322.

(10) من"ب". وفي"أ":"وهو في أناس قلائل وخرج الملك وكسره".

(11) من"أ".

(12) في"ب":"من المسلمين أكثرهم".

(13) تاريخ الإسلام (وفيات 580 هـ) ، ص 318 - 323 رقم 361 وفيه مصادر أخرى كثيرة، وتاريخ الدولتين الموحدية والحفصية للزركشي ص 14، والكامل 9/ 480.

(14) من"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت