شاهنشاه أخيه عهدًا على [1] مصر، وكتب عهدًا (لأخيه) [2] سيف الإسلام على [3] اليمن. واستدعا [4] أخاه الملك العادل سيف الدين أبا [5] بكر من مصر فأقطعه حلب [6] .
وفيها ظهر بضيعةٍ من أعمال مصر تُعرف ببُوصِيو السّدْر متاخم [7] مصر القديمة بيت هرمس الثاني [8] ، ففتحه القاضي النظام ابن الشَّهرَزُوريّ، وأخرج منه أشياء من جملتها كِباش، وضفادع بازهر، وقوارير دهنج، وفلوس نحاس، فيها فضة، وأصنام نحاس، وموتى [9] تناهز/ 244/ خمسة آلاف نفس من رجل وامرأة، (مصبَّرين) [10] ، وأكفانهم سالمة لم تُبْلَ [11] وسفى السافي [12] على الباقي فلم يصلوا إليه.
وأقول:"إن المطالب مدائن وقرى (يغطيها) [13] الرمل والتراب ويكون فيها خبايا وغيرها، فتوجد بعد حين من الدهر، فيُقال: ضبطنا [14] مطالب. وكذلك الكيمياء إنما (هي) [15] زَغل، وعند (جميع) [16] أهل العلم إنّ الذهب (والفضة) [17] معادن".
(وفي ذلك قيل:
اسمع أخي بسبعة ... لبست طوال الدهر تنتظر
القائم المهديّ والعنقاء ... والكبريت الأحمر
والجنّ والغيلان والـ ... ـــبهموت والخضِر المعمر) [18]
(1) في"أ":"إلى".
(2) من"ب".
(3) في"أ":"إلى".
(4) الصواب:"واستدعى".
(5) في"أ":"أبو".
(6) المصادر السابقة.
(7) في"ب":"من أعمال".
(8) أحد فراعنة مصر. وانظر: مرآة الزمان 8/ 449، والدر المطلوب 76، والسلوك ج 1 ق 1/ 82.
(9) في"ب":"موتا".
(10) من"ب".
(11) في"أ":"لم تبلى".
(12) في"أ":"وعليهم السافي".
(13) من"ب".
(14) في"أ":"صبنا".
(15) من"أ".
(16) من"ب".
(17) من"ب".
(18) ما بين القوسين من"ب"وليس في"أ".