فقالوا له: أنت تعلم أين هو.
فأمر بقتلهم [1] (فقُتِلوا) [2] واستحضر ولد الظافر واسمه أبو القاسم عيسى (وبايعه) [3] . وقال له: قاتل اللَّه قاتلَ أبيك. فكانت دعوة مُستجابة. ولُقب بالفائز بنصر اللَّه [4] .
وكانت خلافة الظافر [5] خمس سنين [6] .
ثم هرب العبّاس وولده [7] من القاهرة لمّا علم بحركة الصالح طلائع بن رُزّيك من ولايته. وقصد عبّاس وولده الشام، فمسكهما الفرنج (بين الورّادة والعريش) [8] ، وقُتِل عبّاس بأيديهم، وبقي ولده (عباس) [9] عند الفرنج. / 214/ فنفّذ الفائز اشتراه منهم بماية ألف دينار، وأحضر من بلاد الفرنج إلى القاهرة، وعذّبوه بأشدّ العذاب، وقتلوه [10] .
(ودخل الصالح بن رُزّيك [11] إلى القاهرة واستوزر) [12] [13] .
وظهر الظافر [14] مقتولًا، فدُفن بالقصر.
(1) في"ب":"فأفر بقتله".
(2) من"أ".
(3) من"أ".
(4) ذيل تاريخ دمشق 329، 330، أخبار مصر 2/ 92، 93، أخبار الدول المنقطعة 105، 106 و 108، تاريخ ابن أبي الهيجاء 231 - 233، الدرّة المضيّة 563، 564، الكامل 9/ 212، 213، تاريخ الإسلام (حوادث سنة 549 هـ) . 356، 357 رقم 497 وفيه حشدنا مصادر أخرى.
(5) في"أ":"الطاهر"، وهو غلط.
(6) في المصادر: أربع سنين وثمانية أشهر، وقيل 7 أشهر و 25 يومًا.
(7) في الدرّة المضية 567"ابن زوجته نصر".
(8) ما بين القوسين ليس في"ب".
(9) من"أ".
(10) قارن بما في: الدرّة المضيّة 567، 568، وأخبار مصر 2/ 95، وأخبار مصر 2/ 95، وأخبار الدول المنقطعة 109، والاعتبار 50، ووفيات الأعيان 3/ 492، واتعاظ الحنفا 3/ 220، والنجوم الزاهرة 5/ 310، والدولة الفاطمية في مصر 281.
(11) في"ب":"رديل".
(12) أخبار مصر 2/ 94، أخبار الدول المنقطعة 110، الدرّة المضية 568، الدرّ المطلوب 12، وكان ابن رُزّيك والي منية بني خصيب، الكامل 9/ 213، 214، نزهة المقلتين 70 - 73، النجوم الزاهرة في حُلَى حضرة القاهرة لابن سعيد 91، وفيات الأعيان 2/ 526 - 529، اتعاظ الحنفا 3/ 315 - 222، المواعظ والاعتبار 1/ 357 و 2/ 30، 56، النجوم الزاهرة 5/ 297، بدائع الزهور ج 1 ق 1/ 239.
(13) ما بين القوسين من"ب".
(14) في"ب":"الظاهر".