فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 466

القصور رأته [1] راكبًا، فقالت: رُحنا [2] . فبقي ليلة ومات.(ودُفن في دار الوزارة.

وكانت مدّة وزارته [3] أربع سنين/ 219/ وستّ [4] شهور، وعشرة أيام) [5] .

وقام مقامه ولدُه رُزّيك.

فلما استقلّ بالأمر بعث وطلب العمّة من أهل القصر، فسُلّمت إليه، فخنقها بمنديل روميّ قدّامه [6] .

ورثاه العرقلة بقصيدةِ من جُملتها:

ناعي ابن رُزّيك لا حُيّيت من ناعي ... ولا برحت بأرضِ غير جعجاجِ

(لا نجحت بكم في الأرض ناجحة ... ولارعيتم يا بَني الراعي) [7]

وكانت سيرة وزارته [8] أحسن السِّيَر (بمصر) [9] . وكان فاضلًا، شجاعًا, كريمًا، شاعرًا.

وفيها تسلّم نور الدين من سيف الدين (ابن) [10] مجاهد الدين (بن نزار) [11] صرخد [12] .

وفيها حجّ أسد الدين شيركوه [13] .

(1) في"ب":"انه راكبًا".

(2) في"ب":"ترحنا".

(3) في"أ":"قدراته".

(4) الصواب:"وستة".

(5) ما بين القوسين ليس في"ب".

(6) الدرّ المطلوب 19 (سنة 557 هـ) .

(7) ما بين القوسين ليس في"ب".

(8) في"أ":"وزراته"، وفي"ب":"وزرايه".

(9) من"ب".

(10) من"ب".

(11) هكذا في"ب"، وفي ذيل تاريخ دمشق 359"مجاهد الدين بزان بن مامين أحد مقدّمي أمراء الأكراد"، وفي الأعلاق الخطيرة (تاريخ لبنان والأردن وفلسطين) ص 58 اسمه"محمد"، وفي اتعاظ الحنفا 3/ 278"سيف الدين محمد بن يرجوان صاحب صرخد".

(12) الأعلاق الخطيرة 58 (حوادث سنة 555 هـ) .

(13) لم أجد هذا الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت