رجلك؟ قال: ما شعرت بها آنفًا في رجلي. فعرفوا يومئذٍ أنه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده.
قوله:"فخطر خطرة": بالخاء المعجمة والطاء المهملة. ذكره المصنف في"النهاية" [1] وبيض له في الغريب، وذكر في"النهاية"أنه يقال: خطر في مشيته إذا تمايل.
4 -وَعَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} [2] الآية. قَالَتْ: كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ. أخرجه الشيخان [3] . [صحيح]
قوله في حديث عائشة:"كان ذلك يوم الخندق":
قلت: يريد الله بالذين جاءوهم من فوقهم. أي: من قبل المشرق، وهم أسد وغطفان في ألف عليهم عوف بن مالك وعيينة بن حصن في قبائل أخرى، ونزلوا إلى جانب أحد.
وقوله:"من أسفل منكم"يريد قريشًا وكنانة، ومن انضم إليهم عليهم أبو سفيان، فنزلوا برومة من وادي العقيق.
5 -وَعَنْ أَنَسِ - رضي الله عنه - قَالَ: نُرَى هَذه الآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَمِّي أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} . أخرجه الشيخان [4] . [صحيح]
(1) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 504) .
(2) سورة الأحزاب آية: (10) .
(3) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (4103) ومسلم رقم (320) ، وأخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (19/ 30) وابن أبي شيبة في"مصنفه" (14/ 416) والنسائي في"الكبرى"رقم (11398) والبيهقي في الدلائل (3/ 433) .
(4) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (4783) مختصرًا. وأخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (2805) وطرفاه (4048، 4783) ومسلم في"صحيحه"رقم (1903) وابن حبان رقم (4772) والنسائي في"الكبرى"رقم (11402) والطيالسي في مسنده رقم =