فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 5029

2 -عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِه فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ تَرَكَ مَالًا فَلْترِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا، وإنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَلْيَأْتِنِي فَأنَا مَوْلاَهُ". أخرجه الشيخان [1] . [صحيح]

"الضياعُ" [2] : العيال.

3 -وَعَن ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - فِي قَولِه تَعَالَى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} قَالَ: قَامَ نَبِيُّ الله يَوْمًَا ليُصَلِّي فَخَطَرَ خَطْرَةً، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ مَعَهُ: أَلاَ تَرَى أَنَّ لَهُ قَلْبَيْنِ: قَلْبًا مَعَكُمْ، وَقَلْبًا مَعَهُمْ. فَنزَلَت. أخرجه الترمذي [3] . [ضعيف]

قوله في حديث ابن عباس:"ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه":

قال الواحدي في"أسباب النزول" [4] : أنزلت في جميل بن يعمر الفهري كان رجلًا لبيبًا حافظًا لما يسمع، فقالت قريش: ما حفظ هذه الأشياء إلا وله قلبان في جوفه، وكان يقول: إن لي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، فلما كان يوم بدرٍ وهزم المشركون وجميلٌ منهم. تلقاه أبو سفيان وهو معلق إحدى نعليه بيده والأخرى في رجله، فقال: يا أبا يعمر! ما حال الناس؟ قال: انهزموا. قال: فما بالك إحدى نعليك في يدك والأخرى في

(1) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (47811) ومسلم رقم (1619) .

(2) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 97) "الفائق"للزمخشري (2/ 335) .

(3) في"السنن"رقم (3199) . وأخرجه ابن خزيمة في"صحيحه"رقم (865) والطحاوي في"المشكل"رقم (3371) وأحمد (4/ 233) وابن جرير في"جامع البيان" (19/ 7) والطبراني في"المعجم الكبير" (12/ 83، 84 رقم 1260) والحاكم"المستدرك" (2/ 415) والضياء في"المختارة" (9/ 539 - 541 رقم 528، 529، 530، 531) ، وهو حديث ضعيف، والله أعلم.

(4) (ص 561) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت