فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 5029

وإلى ذلك أشار القائل:

وإن عذر الذنب عن مسطح ... يحط قدر النجم عن أفقه

وقد جرى منه الذي قد جرى ... وعوتب الصديق في حقه

انتهى. قلت: ويحسن أن يكون قبلهما:

لا تقطع الرزق على مذنب ... واعطه المعتاد من رزقه

قوله:"أحمي سمعي وبصري"أي: لا أنسب [إليها] [1] ما لم أسمع ولا أبصر.

قوله:"تساميني [2] "من السمو والرفعة، أي: تطلب من العلو والرفعة والحظوة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أطلب.

قوله:"أختها حمنة تحارب لها"أي: تجادل وتتعصب لأختها وتحكي قول أهل الإفك لتنخفض مرتبة عائشة [381/ ب] وتسمو مرتبة أختها زينب.

وقولها:"فهلكت"أي: بالإثم لا بجلد.

قوله:"يشبب به"التشبيب: ذكر الشاعر ما يتعلق بالنساء ونحوه. أي: يتغزل.

قوله في حديث عائشة:"وتلا القرآن"أي: الذي نزل في عذرها. زاد في الترمذي:"فلما نزل أمر برجلين وامرأة فضربوا حدهم".

قوله:"أخرجه الترمذي [3] ".

(1) في (أ. ب) إليهما ولعل الصواب ما أثبتناه.

وقال ابن الأثير في"جامع الأصول" (2/ 275) حميت سمعي وبصري: إذا منعتهما من أن أنسب إليهما ما لم يدركاه.

(2) أي: تعاليني وتفاخرني وهو مفاعلة من السمو، أي: تطاولني في الخطوة عنده."النهاية في غريب الحديث" (1/ 810) "الفائق"للزمخشري (4/ 200) .

(3) في"السنن"رقم (3181) وهو حديث حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت